Profile Image

مدونة الكفيل

ما زلتُ أطلبُ مِنكَ أنْ توبِّخَني

ما زلتُ أطلبُ مِنكَ أنْ توبِّخَني بقلم: سارة عبد الحسين ما زلتُ أطلبُ مِنكَ أنْ توبِّخَني في كُلِّ مرةٍ وأنا أهيبُ تلوّثَ روحي جراء أفعالي وذنوبي وخطاياي. حقًّا هذا ما أودهُ، فأنا أُخادِعُ نفسي وأوهِمُها بأنّني تُبتُ ورمّمتُ خرابي.. لكن كانَ العكسُ صحيحًا! سمحتُ للحياةِ المُزيفةِ أنْ تلعبَ دورَها في حياتي، ولكنَّ الهروبَ من التساؤلاتِ المُرعبةِ التي تسلبُ من عيني النومَ، والهواجسُ تُركِنُ بي أوهامًا نفسيةً انعزاليةً أخذتِ الحيّزَ الأكبرَ في حياتي، مثل التي قالَها ذلك البعيدُ: - إنَّ الظِلَّ والسراب يضرّانِ بقُدُراتِ العقلِ وكُلِّ حلقاتِ الوعي الإنساني، الذي يجهلُ هويتَه في وضوحِ حياتِه وأهدافه، وسُرعانَ ما ينكبُّ في مُنحدراتِ التناقُضِ والتيه والصراع، وكأنّه يُفتِّتُ حقّانيتَه وخليةَ وجودِهُ طالَما غاصتْ نفسُه في معاني الوجودِ الحقيقي، فتبقى الضالةُ التي يُصارِعُ من أجلِها هي الحقيقة.. نعم، هي الحقيقة.. إلا يُمكِنُ للإنسانِ أنْ يتحرّرَ من زيفِ القيودِ والمتاهاتِ هذه؟ بلى، يُمكِنُهُ ذلك.. يُمكِنُه أنْ يقفَ ولو لمُهلةٍ ظريفةٍ من وقتِه، يتوطّنُ بوعيه ويصطادهُ ممّا هو عالقٌ ومُندثرٌ به، فكُلّما يتغيّبُ عن دائرةِ الوعي يحتاجُ إلى ضربةِ تأنيبِ ضمير.. إلى ضربةٍ شافيةٍ لهُ، تُعيدُ التباسَ الروحِ بعدَ بحثٍ طويلٍ عن طريقٍ يُدعى النورُ والحقيقةُ التي تستقرُّ نفسُه بها.. لكنّهُ يفتقرُ إلى الحاجةِ من كُلِّ صوبٍ في حياتِه، نشعرُ بالعطشِ، نشعرُ بالفقرِ النفسي، نشعرُ بضياعِنا ذلك؛ لأنّنا مفطورون على الاحتياجِ، نطلبُ غناه وهُداه وكرمَه والثبات.. وهذه المشاعرُ دلالةُ الاحتياج، فلو أردنا التمعُّنَ بعينٍ سليمةٍ لوجدنا أنّنا بحاجةٍ لمن يُرشِدُنا إلى ضالتِنا ويأخذُ بأيدِينا إلى طريقِ الحقِّ والشفّافيةِ كي لا تجذبَنا الهواجسُ السلبيةُ، والتياراتُ النفسيةُ والوهمية.. إنّنا بحاجةٍ إلى خِطابٍ ربّاني وقلبي، كأن نُخاطِبُ ذلك النورَ من أعماقِ أنفُسِنا، وهو أنْ تبقى بصيرتُنا دومًا مفتوحةً؛ فالغفلةُ عنه هلاكُ النفسِ وهلاكُ الحياةِ بكاملِها..

اخرى
منذ 4 أشهر
141

السيدة-فاطمة الزهراء (عليها السلام)

أكثرُ الورودِ جمالًا أكثفُها أوراقًا هكذا استقتِ الطبيعةُ رونقَها من حِجابِ سيّدةِ الأكوان (عليها السلام) #السيدة-فاطمة الزهراء (عليها السلام)

اخرى
منذ 4 أشهر
188

مُتعَلِّمٌ على سبيلِ نجاة 29

مُتعَلِّمٌ على سبيلِ نجاة بقلم: يا مهدي أدركني الحلقة التاسعة والعشرون الخطوة الثامنة والثمانون رويَ عن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: "إنَّ هذَا الدّينَ مَتينٌ فَأَوغِلوا فيهِ بِرِفقٍ"(1) على طالبِ العلمِ أنْ يوازِنَ بينَ لذّةِ العلمِ وراحةِ البدن.. فلا يُجهِد نفسَه إلى درجةٍ يُهلِكُ معها بدنَه، وعندَها لا يقوى حتى على فهمِ المطلبِ، فيقضي في مسألة ساعاتٍ طويلةً غيرَ قادرٍ على استيعابها... فعليه أنْ يعطيَ بدنَه قسطًا من الراحةِ؛ ليُجدِّدَ بها طاقتَه ويُنشِّطَ ذاكرتَه. الخطوة التاسعة والثمانون رويَ عن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله): "إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعالِيَ الأمورِ وأشرافَها، ويَكرَهُ سَفسافَها"(2) على طالبِ العلمِ أنْ يكونَ عاليَ الهِمّةِ وذا طموحٍ عالٍ، فيبحث عن أهمِّ الأمورِ وأفضلِها، ولا يُضيّع وقتَه في العلومِ البسيطةِ التي لا فائدةَ منها، ولا يقضي وقتًا طويلًا في بعضِ الإشكالاتِ التي تأخذُ منه جهدًا ووقتًا أكبر بكثير من أهميتها. عليه أنْ يكونِ حكيمًا، وأنْ يضعَ جهدَه فيما يستحقّه. الخطوة التسعون رويَ عن الإمامِ الصادق (صلوات الله وسلامه عليه): "إيّاكَ وَالكَسَلَ وَالضَّجَرَ؛ فَإِنَّهُما مِفتاحُ كُلِّ شَرٍّ"(3) على طالبِ العلمِ أنْ يتجنَبَ الكسلَ ويهربَ منه هروبَه من الوحشِ المفترس. ومن الأمورِ التي تورِثُ الكسلَ: كثرةُ النومِ وكثرةُ الأكلِ؛ لأنّهما يؤدّيانِ إلى التثاقُلِ والفتور عن العمل... فعليه أنْ يأخذَ من النومِ ما يكفيه لراحةِ بدنِه ولا يُفرط... ومن الطعامِ ما يزيدُ من نشاطه وحيويته لا إلى ما يدعوه إلى النوم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الكافي - الشيخ الكليني: ج2، ص86، باب الاقتصاد في العبادة، ح1 (2) مجمع الزوائد - الهيثمي: ج8، ص188 (3) تحف العقول: 295 .

اخرى
منذ 4 أشهر
291

هي الزهراءُ

هي الزهراءُ هَبَطتْ من عالمِ الملكوتِ إلى عالمِ الدنيا؛ لتُحييَ بالحقِّ قلوبًا، فكان من نسلِها ذريةٌ صالحةٌ مُصلِحةٌ، باقين إلى أنْ يرثَ اللهُ (تعالى) الأرضَ ومَنْ عليها، وعدٌ من اللهِ (تعالى) و(لا يُخلِفُ اللهُ وعدَه). بقلم: يا رحمةَ الله الواسعة

اخرى
منذ 4 أشهر
257

العباداتُ بينَ ثمرتين

آيةٌ وإضاءة(٥) العباداتُ بينَ ثمرتين بقلم: فاطمة الركابي قال (تعالى): { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}(الاحزاب:٣٥) مع كُلِّ هذه الأوصافِ لعبادِ الله (تعالى)، وكُلِّ هذه العباداتِ الجوارحيةِ والجوانحيةِ المُتسلسلةِ والدقيقةِ، فإن في خِتامِ الآيةِ نرى أنَّ الثمرةَ هي: "أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ (مَغْفِرَةً) وَ(أَجْرًا عَظِيمًا)" هو أمرٌ لافتٌ للنظر وجديرٌ بالتأمُّلِ -فكما يبدو- أنّ في الثمرةِ الأولى التي عُدّتْ وهي (المغفرة) إشارةً لتأديبِ اللهِ (تعالى) نفوسَ عبادِه، أي وإنْ دامتْ منهم الطاعاتُ والعباداتُ -كما تذكرُ الآية- لكنّها لا تخلو من سهوٍ ونقصٍ وتقصير. أي: يا أيُّها العبدُ، لا تغترْ! وإنّما اشكُرْ أنْ وفِّقتَ، وقد قُبِلتْ عباداتُك، وغُفِرَ ما فيها ممّا لا يليقُ من لحظاتِ عُجبٍ أو تفاخُرٍ أو زهوٍ داخلَ النفسِ، وهي ترى أنّها المُطيعةُ لربِّها. أمّا الثمرةُ الثانيةُ والتي هي (الأجر العظيم)، فلعلَّ فيها إشارةً إلى أنّها أُعِدّتْ لهم؛ لأنّهم ممّن عبدوا اللهَ (تعالى) بشكلٍ مُتصِلٍ ومتواصلٍ على كُلِّ حال، فهم ليسوا ممّن يملّون؛ لأنّهم قد ضعُفوا هُنا أو تعثّروا هناك، وهم ليسوا ممّن يتوقّفون؛ لأنّهم عصوا مرّةً أو زلّوا مرّات، بل كانوا ممّن توكّلوا على المعبود، واستمدّوا منه القوّةَ والعون، واستمرّوا في عبوديتِه، ممّا أوجبَ أنْ يكونَ إعدادُ جزائهم من قِبلِ اللهِ (سبحانه وتعالى) بصورةٍ مُباشرة. وهذا الجزاءُ هو كما عبّرتِ الآيةُ (عظيمٌ) وليس أجراً فقط.

اخرى
منذ 4 أشهر
317

هي الزهراء

هي الزهراءُ أزهرتْ آفاقُ الأكوانِ بنورِها، وسُخِّرَ لأجلِها كُلُّ ما فيها، فلمْ تطلبِ العاجلة، بل الآخرة؛ فكانتْ عالمةً عاملةً، قائمةً ساجدةً. كُلُّ ذلك لما هو خيرٌ وأبقى.. بقلم: يا رحمةَ الله الواسعة

اخرى
منذ 4 أشهر
327

مع النبي داود (عليه السلام)

مع النبي داود (عليه السلام) بقلم: أم حوراء الأسدي (1)الطائرُ الصغيرُ - ما أجملَ هذا الصباحَ، وكُلُّ شيءٍ حولي بدأّ يستيقظ، الشمسُ والأشجارُ والأزهارُ... ما أروعَ الوجود! ما زلتُ في عُشّي الصغير، تُعلِّمني أُمّي الطيرانَ والاعتمادَ على النفسِ في البحثِ عن الطعام، بدأتُ أفهمُ أشياءَ كثيرةً حولي، عرفتُ خالقي وهو اللهُ (سبحانه وتعالى) وهو الرازقُ الكريم، فأحببتُه، قالت لي أُمّي: لكي أُظهِرَ حُبّي له لا بُدّ أنْ أعرفَ ماذا يُريدُ منّي، وأُطبِّقه. حُبُّ اللهِ (تعالى) يعني التعبُّدَ بأوامرِه (تعالى) وأوامرِ أوليائه، ما أروعَك يا الله! خلقتَ هذا الوجودَ الجميل.. ما هذا الصوت؟! .. أسمعُ صوتًا جذّابًا ومؤثِّرًا، صوتًا حنونًا تتجاوبُ معه الجبال، أسمعُ أبي وأُمّي يُردِّدان معه، سألتُ أُمّي: - ما هذا الصوتُ يا أُمّي؟ - إنّه صوتُ ولي اللهِ داود (عليه السلام) يقرأُ المزاميرَ وهي تسابيحُ للهِ (تعالى) يُرتِّلُها بصوتِه الحنون فتتجاوب معه الجبالُ والطيور. كُلُّ شيءٍ حولي هائمٌ مع تسبيحاتِ ولي اللهِ داود (عليه السلام)، الكونُ كُلُّه مُسبِّحٌ للهِ (سبحانه وتعالى)، شعورٌ جميلٌ لا تصفُه الكلماتُ بل النغماتُ لعذوبتِه ورِقّته.. ولكن من هو نبيُّ اللهِ داود (عليه السلام) الذي يتناغمُ مع تسبيحاتِه كُلُّ شيء؟! وجّهتُ هذا السؤالَ لأُمّي فقالت: لنحكِ من البدايةِ، أنا طيرٌ صغيرٌ في عُشٍّ صغيرٍ على شجرةٍ كبيرةٍ في الأرضِ المُقدّسةِ التي دخلَها بنو إسرائيل في عهدِ وصي النبي موسى (عليه السلام)، وهو يوشعُ بن نون حيثُ حرّروها ودخلوها وبعدَ وفاةِ الوصي طردَهم جالوتُ من هذه الأرض وذلّوا لأعدائهم.. - أُمّي ما سببُ ذلك كُلِّه؟ - ضعفوا؛ لأنّ الإيمانَ في قلوبِهم أصبحَ ضعيفًا. - كيفَ يضعفُ الإيمانُ بعدَ أنْ كانَ قويًا؟ - يضعفُ الإيمانُ عندَما يتعلّقُ القلبُ بغيرِ الله (تعالى)، واليهودُ أحبّوا الذهبَ أكثرَ من حُبِّ الله (سبحانه وتعالى)، وهذا ما صرّحَ به نبيُّهم فقالوا له: اسألِ اللهَ أنْ يبعثَ لنا قائدًا وملكًا عظيمًا نقاتلُ في سبيلِ اللهِ تحتَ لوائه، فتوجّه إلى اللهِ رافعًا طلبَ قومِه فأوحى إليه: أنِ اخترنا طالوتَ ملكًا عليهم. فقال شموئيل: ربِّ إنّي لا أعرفُ طالوتَ ولم أرَه حتى الآن؟ فجاءه الوحي: سنُرسِلُه إليكَ، فأعطِه قيادةَ الجيش. تأمّل وتفكّر مع الطيرِ الصغيرِ ... تساءلَ الطيرُ الصغير: للخلاصِ من الظُلمِ والطواغيتِ هل نلجأُ إلى الأنبياءِ والرُسُلِ ومن ينوبُ عنهم؟ يتبع...

اخرى
منذ 4 أشهر
386

هي الزهراء ع

هي الزهراءُ هي التي تُطهِّرُنا بولايتِها؛ تفضُّلًا منها علينا، لنكونَ من المُهتدين الآمنين، فياله من مقامٍ كريم. بقلم: يا رحمةَ الله الواسعة

اخرى
منذ 4 أشهر
315

مُتعَلِّمٌ على سبيلِ نجاة 30

مُتعَلِّمٌ على سبيلِ نجاة بقلم: يا مهدي أدركني الحلقة الثلاثون الخطوة الحادية والتسعون رويَ عن أميرِ المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) أنّه قال: "مَنْ أكثَرَ الفِكرَ فيما تَعَلَّمَ أتقَنَ عِلمَهُ، وفَهِمَ ما لَم يَكُنْ يَفهَمُ"(1) على طالبِ العلمِ أنْ يتأمّلَ كثيرًا فيما يتناولُه عقلُه، ويُدوِّنُ ما يقرأُ ويُراجعُه أكثرَ من مرّةٍ حتى يُصبِحَ المطلبُ بالنسبةِ إليه واضحًا جليًا... وبعدَ ذلك عليه أنْ يُراجعَه ويتباحثَ به مع زملائه؛ لينتفعَ من طرحِهم وتساؤلاتِهم حتى يُتقِنَه، ولا ينتقل إلى مطلبٍ آخر قبلَ أنْ يفهمَ السابقَ جيدًا. الخطوة الثانية والتسعون رويَ عن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله): "كونوا دُراة، ولا تكونوا رواة، حديثٌ تعرفون فقهَه خيرٌ من ألفٍ تروونه"(2) على طالبِ العلم أنْ يهتمَّ بفهمِ المطلبِ لا مُجرّدَ حفظِه. فإنَّ الغايةَ من طلبِ العلمِ ليست هي جمعَ المعلوماتِ وتخزينَها فقط كجمعها في جهازٍ إلكتروني أو مكتبةٍ ضخمة. وإنّما الغايةُ الحقيقيةُ هو فهم الحديثِ والتفقُّهُ فيه؛ ليقيه من الوقوعِ في الشُبُهاتِ ويردّ به الفتن... هو لإنارةِ الطريقِ ووقايةِ النفسِ والأهل من نارِ الحطيم. الخطوة الثالثة والتسعون رويَ عن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله): "ما مِنْ شيءٍ بدأَ يومَ الأربعاءِ إلّا وقد تمّ"(3) نبيُّنا نبيُّ الرحمةِ (صلى الله عليه وآله) الذي بُعِثَ لنا ليُتمِّمَ كُلَّ خير، لم يتركْ أمرًا حتى تمّمه بلمساتِه الشريفة، ومنها: انبغاءُ أنْ تكونَ بدايةُ درسٍ جديدٍ أو مرحلةٍ جديدةٍ في يومِ الأربعاء؛ فهو يومٌ مُباركٌ للمؤمنين، فعلى طالبِ العلمِ أنْ لا يُفوِّتَ ذلك ما أمكنه، وأنْ يجمعَ تلك اللآلئ التي نثرَها لنا رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) ليُزيّنَ بها رداءَ علمِه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) عيون الحكم والمواعظ - علي بن محمد الليثي الواسطي: ص435. (2) الخصال، الشيخ الصدوق، ص 15 (3) المصباح - الكفعمي: ص516.

اخرى
منذ 4 أشهر
259

هي الزهراء

هي الزهراءُ حُبُّها حسنةٌ، تُكتَبُ لمن آمنَ وعملَ صالحًا، فلنشكرِ اللهَ (تعالى) على ذلك الحُبِّ المُقدّس الذي كُلّما زادَ ازدادتِ الحسنات. بقلم: يا رحمةَ الله الواسعة

اخرى
منذ 3 أشهر
297

هي الزهراء

هي الزهراءُ هي نورٌ أنزلَه اللهُ (تعالى).. من أغمضَ عينَه عنه، ولم يُبصِرْ به، تخبّطَ في دهاليزِ الظلام، ومن استضاءَ به وسارَ على هُداه كانَ في زُمرةِ المُفلحين. بقلم: يا رحمةَ الله الواسعة

اخرى
منذ 3 أشهر
293

هي الزهراء

هي الزهراءُ فَرَضَ اللهُ (تعالى) حُبَّها علينا؛ ليمنحَنا محبتَه، ويُدْخِلَنا في عظيمِ رحمتِه، ومن أوسعِ أبوابه. بقلم: يا رحمةَ الله الواسعة

اخرى
منذ 3 أشهر
380