Profile Image

مدونة الكفيل

بابُ الإله

بابُ الإله عدنان الموسوي سَلامٌ على بابِ الإلـهِ وَمَن بِها يُفــرِّجُ عنَّا اللهُ أدهى الشَّدائدِ فَذِي فاطِــمٌ أمُّ البنـينَ وَجَاهُـهُا تُنالُ بهِ في الحَالِ كلُّ المَقاصدِ تَوسَّل بِها فالذَّنبُ يُمحَى بِذِكرِها وَذا شَأنُــها أمُّ العِظــامِ الأَمــاجدِ

اخرى
منذ 4 أشهر
287

سأعودُ ريّانَ

سأعودُ ريّانَ بقلم: أم باقر العارضي ظمأ قضيتُ العمرَ أرجو قطرةً من بحر حبِّك للفؤاد القاسي إنّي وردتُ العذبَ أرجو ريَّه، هلّا أغثتَ الروحَ بعدَ يباسِ ربّاه عبدُك قد أناخَ ركابه فالطفْ به يا ربَّ هذي الناس إنّي وإنْ أفنيتُ دهري غافلًا ها قد أتيتُ مُطأطئًا بالراسِ يمّمْتُ نحوَك قاربي ومراكبي وصرختُ طهِّرني من الأرجاسِ يا ربِّ، هذه الروحُ طالَ ظلامُها وأتتْك تسعى تستغيثُ تُقاسي تتوسّلُ الأطهارَ ترجو جذبةً تمحو لرينِ القلبِ والإبلاسِ ربّاهُ ها أنا قد أتيتُ وعُدّتي حُبُّ البتولةِ منهجي وغراسي فلكم هتفتُ بحُبِّ آلِ مُحمّدٍ حتى تمزّقَ خافقُ الخنّاسِ ولكم شدوتُ بعشقِهم وترنّمت أبياتُ حُبٍّ ترجمَتْ إحساسي إنّي حملتُ الحُبَّ زادًا مُلهمًا وجعلتُه للدّربِ كالنِبراسِ ونثرتُ حرفي في طريقِ ودادِهم ودعوتُ أنْ يسمو بهم قرطاسي سأعودُ ريّانَ فتلك عقيدتي حاشا أعودُ بحسرةِ الإفلاسِ ربّاهُ روحي بالحُسينِ توسّلتْ هيهاتَ أرجعُ خائبًا بإياسِ وجثوتُ عندَ البابِ أرجو رشفةً فامنُنْ بحقِّ عضيدِه العبّاسِ

اخرى
منذ 4 أشهر
329

مُتعلِّمٌ على سبيلِ نجاة27

مُتعلِّمٌ على سبيلِ نجاة بقلم: يا مهدي أدركني الحلقة السابعة والعشرون الخطوة الثانية والثمانون رويَ عن أميرِ المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) أنّه قال: "مَنْ قَصَّرَ في العملِ ابْتُلي بالهَمِّ"(1). كثيرةٌ هي مصائبُ الدُنيا وهمومُها، ولكن مع كُلِّ هذا نجدُ من لا تُفارِقُه الابتسامةُ، وقولُه وفعلُه منبعٌ للطاقةِ الإيجابية أينما حلَّ... هو فردٌ من أفرادِ هذا المُجتمعِ لا يملكُ عصى سحريةً وإنّما يملكُ قوّةً تفوقُ السحرَ، ألا وهي قوةُ العمل... وما العملُ إلا تطبيقٌ للعلم، فمن شغلَ نفسَه في طلبِ العلمِ وعملِه، فلنْ يكونَ هناك مجالٌ للهمومِ في دائرةِ حياتِه. الخطوة الثانية والثمانون رويَ عن النبيِّ الأعظم (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: "مُجالَسَةُ أهلِ الهَوى مَنساةٌ لِلإِيمانِ، ومَحضَرَةٌ لِلشَّيطانِ(2). على طالبِ العلمِ أنْ يكونَ حذرًا في اختيارِ من يُجالسه؛ فيبحثُ عمّن تُذكِّرُه مُجالستُه باللهِ (تعالى) وتقرُّبه من رضاه، ويبتعدُ عن مُجالسةِ أهلِ الهوى، ففي تلك المجالسِ قسوةُ القلبِ وجفافُ العيون... إنَّ جليسَ أهلِ الهوى الشيطانُ، فمنْ جالسَهم انطفأتْ شمعةُ العلمِ من قلبِه وانقطعَ ينبوعُ حِكمته. الخطوة الرابعة والثمانون رويَ عن أميرِ المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) أنّه قال: "مَنْ يَعمَل يَزدَدْ قُوَّةً، مَنْ يُقَصِّر فِي الَعمَلِ يَزدَدْ فَترَةً"(3). قد يقفُ الإنسانُ مُتحيّرًا عندَما ينظرُ إلى إنجازاتِ غيرِه فيجدُها كثيرةً مستمرةً تزدادُ تألُّقًا يومًا بعدَ يوم، وهو لا يعلمُ كيفَ استطاعَ أنْ يوفِّرَ ذلك الإنسانُ وقتَه مع كثرةِ مشاغله، رغمَ أنَّ ساعاتِ اليومَ الذي يعيشه مُتساوية مع الجميع! لا تستغربْ، فإنَّ السِرَّ وراءَ ذلك هي نيّةُ العملِ، فمنْ كانتْ نيّتُه خالصةً للهِ (تعالى) وبدأ بالعملِ ولم يسمحْ للكسلِ أنْ يدخلَ له، تجدْه كنورِ الشمسِ لا ينتهي ضياؤها. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1)نهج البلاغة: الحكمة 127 . (2)نهج البلاغة : الخطبة 86 . (3)غرر الحكم: ح 7990 و 7991 .

اخرى
منذ 4 أشهر
344

خاطرة

-تذكَّرْ دائمًا، أنَّ للكلمةِ دورةً في حياتِنا.. لا بُدّ وأنّ لها عودةً لنا في وقتٍ ما.. فكُنْ مُستعدًا كِفايةً.. ومسؤولًا عن أثرِها -بِجدّيةٍ- عندَ إطلاقِها، وتلقّيها! #رشة-عطر #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ 4 أشهر
197

ثقافةُ الامتنان

ثقافةُ الامتنان بقلم: زينب التميمي لا بُدّ على كُلٍّ منّا أنْ يتمتّعَ بالشكرِ للباري والامتنانِ؛ فلو أبصرَ الإنسانُ الحياةَ بشكلٍ واعٍ لوجدَ أنّ أدقَّ التفاصيلِ في الحياةِ ما هي إلا نِعَمٌ قد منَّ بها الباري (جلّ جلاله) علينا.. ذلك القلبُ الشكورُ، وتلك النفسُ الحاملةُ للامتنان، وتلك العينُ التي اعتادَتْ على إبصارِ الأشياءِ كمَنْ يراها للمرّةِ الأولى، وتلك الروحُ التي ما فتئتْ شاكرةً للوهّابِ على أدقِّ النِعَمِ وأجلِّها.. تلك الروحُ التي اعتادتْ على مُسايرةِ الحياةِ على ما هي عليه، بما فيها البلاء الذي يُصيبُها والألمُ الذي يفتكُ بها والوجعُ بكُلِّ تفاصيلِه واتخذتْ منها دفعةً للوصولِ وتجديدِ الأملِ باللهِ (تعالى) والحمدِ والثناءِ، إذ رأتِ البلاءَ -من زاويةٍ أُخرى- عقابًا على ما قد ارتكبته أو سبيلًا للتكامل. هذا الشعورُ بحدِّ ذاته نعمةٌ بمعنى الكلمة، فمنه يُولَدُ لذيذُ الرِضا، ويتذوّقُ الإنسانُ معنى السعادة، ويرى الحياةَ من منظورٍ أجمل. فاذهبْ إلى النوم كُلَّ ليلةٍ وأنتَ مُطمئنُّ البالِ مُرتاحُ الروحِ والقلب، لا تحملُ حُزنَ الأمسِ معك وهمَّه.. وابدأ يومَك راضيًا بما فاتَ ولا تحملْ همومَ المُستقبلِ التي رُبما لنْ تحدث؛ ففي تدبيرِ اللهِ (تعالى) لك حكمةٌ، ورحمةٌ، ولُطفٌ خفيٌّ، فتعاملْ مع اللهِ (تعالى) باليقينِ الذي لا يعرفُ الشكَّ، حينَها ستجدُ التيسيرَ والتسخيرَ في كُلِّ أمورِ حياتِك. تدرّبْ على الرضا، وأنْ تكونَ عيناك ممتلئتين بما لديك، متذكِّرًا تلك الأيام الهادئة التي تنامُ فيها دونَ مُسكِّناتٍ أو وجع، وتلك الصباحات التي تُشرِقُ فيها مع الشمسِ مُطمئنًا على نفسِك وأحبّتِك.. ذلك هو الامتنانُ، فأتقنْ هذا الفنَّ وتعلَّمِ الامتنانَ لطعامِك، لكُتُبِك، لنباتاتِك، لابتساماتِ الأصدقاء، لكُلِّ شيءٍ.. تعلّمْ أنْ تعيشَ بنفسٍ راضيةٍ، واستعدْ توازنَك وطمئنْ قلبك؛ فالحياةُ تستمرُّ وتجري، وتسابِقُ البشر، وهي في كُلِّ يومٍ تُغيّرُك، تأكلُ منك، تقضمُ من حواشيك، وكُلُّ هذا لصالحك ولقوتك وللإضافةِ لك.. فهذه الحياةُ تحتاجُ إلى قوةٍ هائلةٍ من الصبر، إلى ركنٍ شديدٍ لا يتزلزل، إلى طاقةٍ جبّارةٍ تُعينُ المرءَ لاحتمالِها، ولا شيءَ كاليقينِ باللهِ (تعالى) بأنَّ كُلَّ ما يحدثُ هو خيرٌ لي، وهذا ما يحثُّنا على الامتنانِ والشكرِ المُتواصل..

اخرى
منذ 4 أشهر
322

عاهد إمامك

#عاهدْ_إمامَك على أنْ لا تردَّ ملهوفًا يطلبُ منك العون.. ولا تتركَه في حَيرةٍ من أمرِه..

اخرى
منذ 4 أشهر
213

خاطرة

إنَّ المرأةَ التي تكونُ واضحةً مع زوجِها ولا تكذبُ عليه لأيّ سببٍ كان.. تُمارِسُ الخلافةَ في الأرض.. #إنّي_جاعلٌ_في_الأرضِ_خليفةً

اخرى
منذ 4 أشهر
304

مُتعَلِّمٌ على سبيلِ نجاة 28

مُتعَلِّمٌ على سبيلِ نجاة بقلم: يا مهدي أدركني الحلقة الثامنة والعشرون الخطوة الخامسة والثمانون رويَ عن النبيّ الأعظم (صلّى الله عليه وآله) أنّه قال: "كُلُّكُم راعٍ، وكُلُّكُم مَسؤولٌ عَن رَعِيَّتِهِ"(1) يجبُ على الإنسانِ أنْ لا يتكلَ على غيرِه في طلبِ العِلمِ مُتحجِّجًا بظروفِه وكثرةِ مشاغله، فهناك من العلومِ ما لا يجوزُ أنْ يُتهاونَ في تركِها وهي فريضةٌ على كُلِّ مسلم... أنتَ أيُّها الأبُ مسؤولٌ عن تعليمِ ولدِك، وأنتِ أيّتُها الأُمُّ مسؤولةٌ عن تعليمِ ابنتِك... فلا تتركا أولادكما فريسةَ الأفكارِ الخاطئة. الخطوة السادسةُ والثمانون رويَ عن الإمامِ الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) أنّه قال: "مَعاشِرَ الشّيعَةِ، كونوا لَنا زَينًا ولا تَكونوا عَلَينا شَينًا"(2). إنَّ طالبَ العلمِ يُمثِّلُ مذهبَ أهلِ البيتِ (صلوات الله وسلامه عليهم)؛ فهو يستقي علومَه منهم، فليكُنْ على حذرٍ شديد. عليه أنْ يتصفَ بالصفاتِ الحميدةِ، وينتزعَ من سلوكياتِه كُلَّ ما هو ذميم، فهو كالمرآة يعكسُ علومَ أهلِ البيتِ (صلوات الله وسلامه عليهم) من خِلالِ سلوكياتِه، وبهذه الصفاتِ إما أنْ يكونَ مِمّن يُقرِّبُ النّاسَ إلى دينِ اللهِ (تعالى) ومذهبِ أهلِ البيت (صلوات الله وسلامه عليهم) فيكون مرحومًا بذلك، وإمّا أنْ يكونَ مِمّن يُبعِّدَ الناسَ عن دينِ اللهِ (تعالى) ومذهبِ أهلِ البيتِ (صلوات الله وسلامه عليهم) فيكون ملعونًا. الخطوة السابعة والثمانون قال (تعالى): "يا يَحْيىٰ خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ"(3). إنَّ من أهمِّ الخصالِ التي يجبُ أنْ يتصفَ بها طالبُ العلمِ هي صفةُ "الجّد"... إنَّ أعمارَنا قصيرةٌ جدًا، وهي لا تسعُ كل العلمِ والعملِ إلا إذا كانَ طالبُ العلمِ فطِنًا لا يُفوِّتُ فرصةً ولا يُضيّعُ أوقاتَه بمُتابعةِ الأخبارِ ومواقعِ التواصُل الاجتماعي، وإنّما عليه أنْ يكونَ جادًا في طلبِه ساعيًا باذلًا قصارى جهدِه، مُنظّمًا وقته. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1)عوالي اللئالي لابن أبي جمهور الأحسائي (ج 1/ ص 129). (2)الأمالي للصدوق : ص 484 ح 657 (3)سورة مريم: آية 12

اخرى
منذ 4 أشهر
295

خاطرة

روحُها الطاهرةُ عكستْ جمالَ القرآنِ الكريم.. وترجمتْه بحجابِها المُتكاملِ وعِفّتِها وتقواها وحنوِّها على المُحتاجين.. #السيدة-فاطمة-الزهراء-عليها-السلام

اخرى
منذ 4 أشهر
244

كبيرُنا طفلٌ صغيرٌ في حضرةِ خالقه

كبيرُنا طفلٌ صغيرٌ في حضرةِ خالقه بقلم: الحاج علي محمد العتبي إنّ الإنسانَ مهما كَبُرَ وطعنَ في السِنِّ يبقى ذلك الطفلَ الصغيرَ في حضرةِ والدِه، ففي فترةِ الطفولةِ التي يمرُّ بها كُلُّ إنسانٍ سَويّ عليهِ أنْ يُدرِكَ أنّ الأبَ يستمتعُ بمُتابعةِ تصرُّفاتِ ابنِه الحَسَنةِ أو الفطريةِ العفوية... لذا وقد استشعرتُ في لحظاتٍ مرّتْ عليَّ مرورًا خاطفًا تمنّيتُ أنْ تدومَ، عندَما كانَ ولدي بجانبي ومن حيثُ لا يعلمُ ضربَني ومن دون قصدٍ برأسِه على أسناني، أحسستُ بألمٍ لكن فجأةً اعتذرَ مني وقال: أنا آسفٌ، لم أكُنْ أقصدُ. ففرحتُ بذلك فرحًا كبيرًا حتى أنّي تناسيتُ بل نسيتُ أَلَمي وتمنّيتُ لو يفعلُها ألفَ مرّةٍ أخرى لكُنتُ لا أُبالي بذلك الألمِ كي يدومَ استشعارُ كلماتِ الاعتذارِ منه وأعيشَها في أعماقِ وجداني كـ "لذّةٍ" لا تُوصَفُ بل تُدرَكُ بالتأمُّلِ المعنوي.. هُنا استوقفتني الرحمةُ الإلهيّةُ التي استودعَها اللهُ (تعالى) في قلوبِنا تجاهَ أبنائنا، وهي جُزءٌ بسيطٌ جدًا من رحمتِه (جلّ وعلا ذكره).. وعندَها انتابني شعورٌ رائعٌ ودخلتُ في حالةٍ مليئةٍ بالأمانِ والاطمئنانِ التامّ وأتاني واردُ قلبي قالَ ليّ: - إنَّ اللهَ خالقُكَ هو أحنُّ وأرحمُ وألطفُ منك على ابنِك؛ فأنتَ مربوبٌ لذلك الربِّ الكريمِ.. وبعدَها وصلتُ لقناعةٍ واعتقادٍ مفادُه أنّ رحمةَ ربّي التي وسِعَتْ كُلَّ شيءٍ تسعُني وتشملُني، بل وتسعُ كُلَّ ما وُجِدَ وما سوفَ يوُجَد، فو اللهِ لا أُبالي والربُّ ربّي، وإنّ عبادتي والتزامي وخوفي لا بُدّ أنْ يكونَ له (سبحانه) لا للخوفِ من النارِ ولا للخوفِ من عدمِ دخولِ الجنةِ؛ لأنّ لُطفَ ربّي ورحمتَه (جلّ وعلا) أوسعُ من كُلِّ شيءٍ وكما قالَ مولانا أميرُ المؤمنين (عليه السلام) في دُعاءِ كُميل: (هَيْهاتَ!.. أنْتَ أكْرَمُ مِنْ أنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ، أوْ تُبَعِّدَ مَنْ أدْنَيْتَهُ، أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ، أَوْ تُسَلِّمَ اِلَى الْبَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ) ولكنّ خوفي وطَمَعي في رِضا اللهِ (سبحانه وتعالى) واتباعِ تعاليمِه التي جاءَ بها رُسُلُه وخلفاؤه وعدمُ مُخالفتِها مهما كلّفَ الثمن.. فالإنسانُ عندما يُقصِّرُ أو يخطئ في حقِّ اللهِ (تعالى) لا بُدَّ أنْ يستغفرَ، والاستغفارُ في حقيقتِه (اعتذار) فأنا على يقينٍ تامٍّ بأنّ اللهَ (تعالى) يأنسُ عندَما يرى عبدَه يستغفرُه ويعتذرُ منه على خطئه وقصورِه بسُرعةٍ وأنْ لا يُسوِّفَ كحالِ ولدي الصغيرِ معي وأنْ لا يؤجِّلَها فتذهب لذّةُ الاعتذارِ وجدوى الاستغفار.. فلذا سارِعْ وبادِرْ في الاعتذار؛ فربُّك يستحقُّ منك أنْ تعتذرَ منه على ما فرّطتَ في جنبِه.. فهنيئًا لنا جميعًا بذلك الربِّ الكريمِ، وشكرًا لكَ يا ربِّ أنْ جعلتَنا من المُسلمين ومن شيعةِ أميرِ المؤمنين (عليه السلام) ومن الناظرين والمُنتظرين لصاحبِ الأمرِ الحُجّةِ ابنِ الحسن (عجّل الله فرجه الشريف).. نسألُك اللّهُمَّ أنْ تُتِمِّمَ علينا أفضالَك برؤيتِه ونصرتِه بمُحمّدٍ وآلِ مُحمّد (عليهم الصلاة والسلام)

اخرى
منذ 4 أشهر
241

سيّدةُ النساءِ

سيّدةُ النساءِ تطحنُ بيديها الكريمتين وتخدمُ في بيتِ زوجِها تطعِمُ صغارَها وتقومُ بواجباتِها لم تتكبّرْ، بل كانتْ تُقدِّمُ كُلَّ ذلك بحُبٍّ وشوق #السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

اخرى
منذ 4 أشهر
256

هي الزهراءُ

هي الزهراءُ هي مرآةٌ، تعكسُ حُكمَ اللهِ (تعالى)؛ لذا مُدِحتْ على لسانِ الصادقِ الأمين (صلى الله عليه وآله) بقولِه: "إنّ اللهَ يرضى لرضاها، ويغضب لغضبها". فما أعظمها من مدحةٍ، حيّرتْ ذوي الألباب! بقلم: يا رحمةَ الله الواسعة

اخرى
منذ 4 أشهر
369