Profile Image

مدونة الكفيل

كيف يبلغ حبّنا لك وآلك، مايليق بكَ...

كيف يبلغ حبّنا لك وآلك، مايليق بكَ... وأنتَ أنتَ لإله العالمينَ حبيبُ! #مولد-الحبيب 1 #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ 3 أشهر
269

ان الله سبحانه وتعالى صرح بعظمة خلق النبي محمد (صلى الله عليه وآله) بقوله:

ان الله سبحانه وتعالى صرح بعظمة خلق النبي محمد (صلى الله عليه وآله) بقوله: {وَإِنَّكَ لعلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}، لذا اصطفاه تعالى لرسالته الخاتمة ونشر مكارم الأخلاق، روي عنه (صلى الله عليه وآله): (إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق).. فكان المصداق الأجلى والمثل الأعلى لتلك المكارم، حتى روي عن الامام الصادق (عليه السلام): الله تبارك وتعالى خص رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمكارم الأخلاق وهي عشرة: اليقين، والقناعة، والصبر، والشكر، والرضا، وحسن الخلق، والسخاء، والغيرة، والشجاعة، والمروءة. فامتحنوا أنفسكم فإن كانت فيكم واحدة فأحمدوا الله عز وجل كثيراً وارغبوا إليه في الزيادة. فأي مقام امتازت بها شخصية نبينا محمد صلى الله عليه وآله؟ وأي خلق حمله عن سائر البشر؟ فهو بلا شك اكرم اهل الارض والسماء. بقلم: عباس قاسم المرياني

اخرى
منذ 3 أشهر
288

"بآلِ محمدٍ عُرِفَ الصوابُ.."

"بآلِ محمدٍ عُرِفَ الصوابُ.." الهي نسألك وندعوك، ونتوسل اليك بأحب الخلق إليك؛ محمد وآله الاطهار "صلواتك عليهم اجمعين" أن يكون حبّنا، ومعرفتنا، وطاعتنا... لهم مستقراً لا مستودعاً.. بِمحمدٍ بمحمدٍ بمحمد! #مولد-الحبيب 2 #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ 3 أشهر
292

"السلام على المدفون بالمدينة..."

"السلام على المدفون بالمدينة..." ومدينة.. ما إن حَطّت انفاسكَ فيها حتى تنوّرت.. ماحالُ روحٍ أقمتَ من الأصلابِ فيها؟! #مولد-الحبيب 3 #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ 3 أشهر
249

ماذا لو اختفت مواقع التواصل من حياتنا؟

بقلم: حسين فرحان فيس بوك.. تويتر.. واتساب.. فايبر.. تلغرام.. يوتيوب، وغيرها.. افتح هاتفك وتأمل في هذه الأيقونات التي تزين شاشته وهي تحتل مراتب متقدمة من حيث أولوية ظهورها وتصدرها لمشهد التطبيقات التي تصطف بصمت كأنها دكاكين تنتظر زبونا يقلب بضاعتها بلمساته الهادئة، اختر واحدة منها وادخل لعالمها الافتراضي حيث الأصدقاء والأقرباء وآخرون استتروا بأسماء وصور لا يمتون إليها بصلة، لمحاذير فرضتها عليهم بعض الظروف التي تحيط بهم، فرأوا أن الاختباء وراء اسم مستعار وصورة رمزية أفضل من ترك هذه العوالم والاستمتاع بمحتوياتها. سترى العالم أصغر مما كنت تتخيله- وإن لم يكن كذلك- حتى تلك الصورة التي طبعت في ذهنك عن حجم الأرض وعدد البشر وأنت تراقبه من نافذة الطائرة ستتلاشى بمجرد دردشة فديو تجمعك بصديق يسكن في قارة أخرى.. فالواقع يخبرك أنك تعيش في عالم كبير والمواقع تخبرك بخلاف ذلك . بين حجم العالم واختلاف التصورات عنه وبين التنوع في مواقع عالم آخر افتراضي، ستتساءل، وربما يخطر ببالك أن تستفهم عن الوقت الذي تستغرقه في واحد منها.. عن الجهد والانفعالات.. وعن المغزى من هذا التواجد الذي أوصل البعض الى حد إدمانها، ولعل من النادر أن تمر ساعة كاملة على أحدهم دون أن تمتد يده لتفتح قفل الجهاز ليلقي بنظرة سريعة على نوافذ الإشعارات التي تنزل من الاعلى أو تطل برأسها من الاسفل. قد تجد اجابة تقنع بها نفسك لتصنع علاقة يتلازم فيها الوقت والجهد والمغزى فيحدث لك اطمئنان بأنك على ما يرام، وقد تقارن نفسك بمليارات من البشر يتعاملون بالطريقة ذاتها مع هذه المواقع، وقد تتمرد فلا تكلف نفسك أن تعرف مكانك ودورك فيها، بل ستعتبر ذلك من القضايا التي لا ينبغي التفكير بها، وللتذكير، فالأمر ما يزال في طور (ربما) التي افترضنا بعدها انك تود معرفة مقدار الوقت والجهد والانفعالات مع المغزى من التواجد والا فالوضع الطبيعي هو انك مستغرق تماما في ممارسة حياتك الافتراضية على أكمل وجه. ولكن هل بإمكان الانسان أن يمارس حياته بشكل طبيعي فيما لو تم اغلاق هذه المواقع واختفاؤها من ساحة الشبكة العنكبوتية بشكل مفاجيء وأُعلن عن موتها؟ مع الاكتفاء بالمواقع التي ترتبط بها التعاملات اليومية للبشر وتدار بها حياته كالتعاملات التجارية والمعاملات الحكومية.. تخيل اختفاء الفيس بوك لتختفي معه صفحتك بكل أحداثها ومحتوياتها من تسلسلها الزمني؟ تخيل حدوث الأمر ذاته مع اليوتيوب الذي ستختفي معه قناتك؟ تخيل حدوث ذلك كله مع جميع المواقع التي كانت تشغل حيزا من حياتك وان اختلف حجم هذا الحيز.. باختصار شديد أنك ستجد هاتفك وحاسوبك لا يتصلان الا بمواقع معينة –لتمشية الحال- وما عدا ذلك فالإيقونات التي كنت تداعبها كل يوم ستصبح مجرد صور على الشاشة.. ربما سيمتعض البعض لأن يدا امتدت لهم لتخرجهم من عزلتهم، فالبشرية بأسرها مخطط لأفرادها الانكفاء على الشاشات وممارسة العزلة وخداعها بعالم آخر يتعلقون فيه بخيوط هي أوهن من خيط العنكبوت ترتبط بكمية الشحن في بطاريات هواتفهم وبقيمة اشتراكهم بالخدمة وبالظروف المحيطة المتقلبة مع تقلب أدوار الحياة، ورغم ذلك فالكل متعلق بهذه الخيوط، يمنح لمتغيرات رقمية تتردداً بين نبضة الصفر والواحد حياة الانسان بجمالها وكمالها وسموها ورفعتها، ويختزلها على شكل معلومة كهربائية تحتفظ بها الخوادم، فإن زالت زال معها كل شيء واتبعها ندم الضياع وألم المفارقة لطباع اعتاد الناس على ممارستها، ومن المضحك المبكي أن تخزن صور الواقع في ذاكرة الوهم. جرب أن تقتني كتابا وتضعه على رفوف مكتبتك، وجرب أن تقوم بتحميل نسخة الكترونية من نفس الكتاب وتضعه في حاسوبك، ستشعر بالفرق عندما يتعطل هذا الحاسوب.. ستفقد نسختك الالكترونية الى الأبد، وتضطر الى العودة لخير جليس.. الأمر ينطبق على تلك الصور الجميلة لعائلتك وهي متراصة في ألبوم قديم ستبقى تحت يدك كلما اشتقت للنظر اليها، أما صورك الرقمية التي تجمعها في السحابات الالكترونية فهي من حصة العالم الافتراضي والتي قد تزول بزواله وهو الذي أخذك بعيدا –ليس عن اقتناء الكتب والصور فحسب- بل سرق منك تلك الاوقات التي كان فيها أنس الانسان بإنسانيته واصطفائه لنخبة من الاصحاب لا يتجاوزون عدد أصابع اليد، لا بخمسة آلاف من أصدقاء ( اللايك والشير والمتابعة والنكز).. النظر الى هذه المواقع على أنها مما يعول عليه في بناء الانسان ضرب من ضروب الخيال، والتعامل معها على أنها ضرورة ملحة مبالغة كبيرة، والاصرار على التعامل معها بهذه الطريقة التي يتم تقبل هيمنتها فيها أمر بحاجة الى تأمل. ان افتراض زوالها في وقت ما والتفكير بشكل الحياة بدونها يجعلنا أمام صورة لحياة الماضين من أهلنا ولشطر من حياة بعض الاجيال التي عاشت الحالتين وانتقلت عبر برزخهما لتجد نفسها رهن العالم الافتراضي مع شيء من الحنين للماضي وبقايا من ذكريات عالقة في الذاكرة عن حياة بلا مواقع ولا شبكة عنكبوتية.. أما الجيل الذي ولد فوجد (اليوتيوب) أنيسه في المهد فهو مما يخشى عليه كثيرا.. قد تكون بعض الافتراضات بشأن حياة خالية من الانترنت مستبعدة الحدوث لكننا قد نرغب بذلك عندما نجد أن تراثنا ومنظومتنا الأخلاقية بل والانسانية مداهمة بخطر كبير أيسر ما فيه الكآبة أو ازدواج الشخصية.

اخرى
منذ 3 أشهر
257

الاقتناعُ خطوةٌ أولية ولكنّه قد لا يكونُ كافيًا للاستمرارية

الاقتناعُ خطوةٌ أولية ولكنّه قد لا يكونُ كافيًا للاستمرارية ولكنْ عندَما تعشقين نسيجَها ووقارَها يستحيلُ أنْ تتخلّي عنها #افتخري_بعباءتك

اخرى
منذ 3 أشهر
108

في زحمةِ التوتُرِ والقلق...

في زحمةِ التوتُرِ والقلق... وأنا أتجوّلُ في أحدِ أزقةِ المدرسةِ وبيدي كتابُ الفيزياء... وإذا بجرسِ المدرسةِ يرنّ "على طالباتِ المدرسةِ الذهابُ لقاعاتِ الامتحان"... وأنا ذاهبةٌ لقاعةِ الامتحان بدأ التوتُرُ يتعالى إلا أنّي حاولتُ أنْ أتفاءلَ وأنّ كُلَّ شيءٍ سيحدث على ما يُرام وإذا بفتاةٍ تُقاطعُني في نصف الطريق قائلةً: كُلُّ عامٍ وأنتِ بخيرٍ بمناسبةِ ولادةِ الحُجّةِ (عجل الله فرجه الشريف). فجأةً ذهبتْ كُلُّ مشاعرِ القلق، وبدأتُ بمشاعرَ مُختلفةٍ تمامًا أعادتْ لي الكثيرَ الكثيرَ من الآمال... وأنا أقولُ بنفسي: - آهٍ كيفَ نسيتُ ذلك؟! لماذا لم أُهنِّئِ الفتياتِ، أو أُذكرهنّ به (صلوات الله وسلامه عليه). أكملتُ حديثي معها. - نعم، وأنتِ بألف خيرٍ، وإنْ شاءَ اللهُ (تعالى) من خُدّامه. قدّمت لي الحلوى، وحينما أردتُ الذهابَ مُسرعةً قالت لي: - قفي إلى أينَ أنتِ ذاهبة؟! خُذي هذه أيضًا.. وإذا بها ورقةٌ صورتُها تلك المرفقةُ مع هذه الكلمات.. "أنا أقربُ إليكم من حبل الوريد.. إنّي أُحِبُّكِ يا ابنتي.. من والدك صاحب الزمان.." حينها قَبّلتُ الورقةَ ووضعتُها في محفظتي ودخلتُ قاعةَ الامتحانِ مشحونةً بطاقةِ الحُبِّ والاطمئنان

اخرى
منذ 3 أشهر
173

أمام ضريح الإمام

بقلم: فاطمة الزهراء أمام ضريح الإمام وقفت أحدق طويلاً كطفل تائه وسط ازدحام المارة ابحث عن وجهة ووجه وجهتي .. إمام وقرآن "ما إن تمسكتم بهما لن تضلا بعدي أبدا" ووجه.. أبيض ألاقي به الإمام! ولكن لم يكن فوجهي أريق ماؤه بالذنوب وأخذت منه المعاصي كل مأخذ سرت إلى بوصلة الحق الشاهد والشهيد إلى الوسيلة يا أبانا استغفر لنا سرت بلا بضاعة أملا بالتزود أن يملأ كيسي بالبركات حتى وصلت وصلت بقدمَيّ ولكن هل سبيل لوصال روحي؟ أوَ يقبلُ عاصٍ مثلي؟ أوَ يشفع لقلب سودته الذنوب لوثته! ثم لبرهة تركت أسئلتي لأشبع الشوق فالشوق لا ينتظر! مشيت بخطوات متثاقلة نحو الشباك المقدس كلما أردت أن أدعو أتلعثم أحار صوت مرتجف من قريب التفتُّ .. قماش أخضر بيد تلك العجوز كبيرة العمر والإيمان تمسحه بالضريح تبركا تارة وتمسح به وجهها تارة اخرى لوحة إيمانية بحتة! درس عشق مختصر! تلقيته والتفتُّ مرة اخرى للضريح ونيابة عن كل امنياتي دعوت.. يا أبا الرضا ويا بن الرضا ولأنه لم يكن لدي قماش اخضر وددت لو أني مسحت قلبي الاسود بالضريح وربطت روحي المذنبة علها تطهر علها تصل علها تتمسك ولن تضل بعدهم أبدا علني أسمع جوابي سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي

اخرى
منذ 3 أشهر
254

▪️ميتافيرس..

بعد إثني عشر عاما من توجه فيس بوك نحو شركات الواقع الافتراضي استدعت الشركة قرابة العشرة آلاف مهندس في مجال الاتصالات والحاسوب للبدء بمشروعها الكبير (ميتافيرس) الذي سيغير وجه العالم وينتقل بالإنسان بطريقة أو بأخرى إلى حياة افتراضية تجعله يلتقي بأناس آخرين في أماكن مختلفة دون الأنتقال الواقعي من مكان لآخر.. هذه باختصار تقنية الميتافيرس التي ستقدمها فيس بوك وشركات أخرى لتجميد البشرية وجعلها قابعة في السرير ولا ترى العالم الا عبر نظارة.. سيأتي اليوم الذي تترحمون فيه على الكثير من التطبيقات.. .............. حسين فرحان

اخرى
منذ 3 أشهر
202

على سبيلِ الامتنان:

على سبيلِ الامتنان: "وأنا مُذْ كُنتُ صغيرًا؛ واللهُ مُدبِّري، وعليه حِفظي وكلاءتي!" #بوحُ-عِشق #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ 3 أشهر
222

دارٌ حُفَّتْ بامتحاناتِ:

دارٌ حُفَّتْ بامتحاناتِ: "ليبلوكم" لا فلاحَ فيها ومنها إلا لمن كان: "أحسنُ عملًا"! اللهم مددًا وقوّةً.. اللهم عونًا وتسديدًا #تربية-نفس #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ 3 أشهر
225

زرعُ الدُنيا للدُنيا، وليسَ مضمونًا

زرعُ الدُنيا للدُنيا، وليسَ مضمونًا وزرعُ الآخرةِ مضمونٌ لِلآخرةِ والدُنيا.. مِمّنْ لهُ الآخرةُ والدُنيا! #تربية-نفس #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ 3 أشهر
199