Profile Image

مدونة الكفيل

خاطرة

حاولَ الأرجاسُ قتلَه ثلاثًا: مرةً بسُمِّ جعدةَ غيلةً، فقطَّعوا بذلك كبدَ السِبطِ، بل قطعوا كبدًا للحوراء ألمًا وحسرةً.. وأُخرى رَشَقوا بسِهامِ الحِقدِ جسدًا تنعاهُ الملائكةُ ويبكيه سيّدُ الشُهداء.. ولم يكتفوا بحِقدِهم ذلك حتى هدموا قُبةً تلوذُ تحتَها شيعتُه ومُحبوه، فهدموا بذلك قلوبَهم.. فيا شيعةَ المَسمومِ نوحوا؛ فاليومَ نَصَبَتِ الحوراءُ خيمةً للعزاء..

اخرى
منذ شهرين
222

كيفَ لي أنْ أُودِّعَكَ؟

بقلم: قوس السماء يا أخاه أيُّها المُجتبى قُلْ لي: كيفَ لي أنْ أُودِّعَكَ، وأنتَ السعادةُ التي كانتْ تُرافِقُني في ظلِّ الحزنِ! يا أخاه لِمَ عيناكَ تبوحُ لي بالفراقِ؟ ووجهُكَ الحَسَنُ أصبحَ بلونِ الغياب؟! يا أخاه مَن سأُناديه بـ_أخي_ قبلَ الكلامِ؟ تحدّثْ معي حُسينٌ أنا صمتُكَ سِهامٌ موجِعةٌ لا تقُلْ لي: أنا راحلٌ انتظِرْ عشرًا ونرحلُ معًا يا أخاه إنَّ الحياةَ بعدَكَ وحدةٌ كيف سأجتازُ السنينَ من دونكَ؟ يا أخاه سأضربُ صدري بكفِّ الصبرِ حتّى ألقاكَ مُخضّبًا بدمي.

اخرى
منذ شهرين
185

خاطرة

ما زلتُ في بيداء الطّفِّ مُجرّدَ عابرِ سبيل.. بقلم: إيمان صاحب

اخرى
منذ شهرين
147

أنا طفلةٌ زينبية(٣)

تَعَلَّمْتُ مِن أُمِّ وَهَب النصراني الذي أسلَمَ واستُشهِدَ مع الإمامِ الحُسين (عليه السلام) أنْ لا أسترجِعَ ما أنفقتُهُ في سبيلِ اللهِ (سبحانه) مهما كانَ غاليًا.

اخرى
منذ شهرين
151

#نساء_في_عصر_الإمام_الحسن_عليه_السلام

من أهمِّ التوفيقاتِ الإلهيةِ التي يُغدِقُ بها اللهُ (تعالى) على عِبادِه أنْ يولَدَ الإنسانُ في وسطٍ ديني مُتكامِلٍ وعقيدةٍ راسخةٍ وإيمانٍ مُتجذِّر؛ ليرتويَ ذلك المولودُ من أُمٍّ حنونٍ رؤوفٍ تمنحُ مولودَها بيئةً نقيّةً صالحةً. #زهرة_الحسن_عليه_السلام #نساء_في_عصر_الإمام_الحسن_عليه_السلام

اخرى
منذ شهرين
195

معانٍ مُلازمةٌ للانتظار

بقلم: نورا كاصد العبودي تلك اللهفةُ الساكنةُ في خافقِك... تُساندُها نظرةٌ تائهةٌ... ودمعةٌ تختبئُ خلفَ جُدرانِ الانتظار... تحلمُ بمرورِ حروفِ اسمِك لتظهرَ للعلن! تُقاسي ألمَ القلب... وتتأمّلُ للظهورِ الميمونِ؛ لتكتحلَ تلك العينُ البائسةُ بالفرجِ وتتحرّرَ من كُلِّ قيودِ الآثامِ التي حولَها ... # ترانيم الانتظار

اخرى
منذ شهرين
125

رجالُ العراق شُهداءُ الحشد

بقلم: علي النجفي وطني، يستشهدُ من أجلِ شموخِ رايتِه الشُرفاءُ، الذين تمكثُ دماؤهم الزكيةُ في أرضِه الطاهرةِ ترويها كرامةً وعزةً وشرفًا، وجبينُ الوطنِ يؤبِّنُهم مُناديًا: "فمنهُم من قضى نحبهُ ومنهُم من ينتظر وما بدّلوا تبديلًا" ما زالَ رجالُ العراقِ يُقدِّمون أرواحَهم فداءً لتُرابِ هذا الوطنِ الغالي، ويبذلون دماءهم الزاكياتِ من أجلِه ومن أجلِ القضاءِ على خفافيشِ الظلام ودُعاةِ الضلال، فمرةً أخرى تتجرّأُ العصابةُ الإرهابيةُ الد١عشيةُ بالتعدّي على أرضِ الوطنِ، وفي كُلِّ مرّةٍ يتصدّى رجالُ الأرضِ من حشدِنا الظافرِ لتلك العصابةِ المُجرمةِ ويُسطّرون ملحمةَ النصرِ والثباتِ.. فبالرغمِ من البردِ والظروفِ الجويةِ وكمائنِ العدوّ إلا أنّهم صدّوا الأعداءَ ودحروهم وكبّدوهم خسائرَ جسيمةٍ في الأرواحِ والمُعدّاتِ أثناءَ المعاركِ الضاريةِ شرق تكريت والتي قَتَلَ فيها حشدُنا الباسلُ الإرهابيين جميعًا، وسقط من قواتنا شهداءً وجرحى كانوا سدًا منيعًا وسببًا لننعمّ بالدفءِ والأمان.. فتحت كُلّ هذا الرصاصِ، وبهذا الجوِّ الباردِ لم يرفّ لهم جفنٌ ولم ينسحبوا ولم يخافوا، فأيّ رجالٍ هم؟! ومن أيِّ طينٍ خلقهم الله (تعالى)؟! صدقًا هذا عهدُنا بالغيارى الشُرفاءِ، فهنيئًا لهم هذا الشرف العظيم، والذلُّ والهوانُ لأعدائهم وأعداء الإنسانية.. عندما رأيتُهم شعرتُ كأنّ لسان حالهم يقول: - "الأرضُ أرضي، ولأجلِها زُرِعتْ بذرةُ الشهادة، فنمتُ وتفرّعتْ أغصانُها وأينعتْ ثمارُها، وأنا الشهيدُ محايدٌ في تقسيمِ حُبّي لأرضها؛ ففي جميعِ جِهاتِها قسّمتُ دمائي.. تصدّقتُ لها بحياتي، فهي أرضي وروحي ومماتي، بل هي كُلُّ حياتي" ورسالتي إلى من أنكرَ فضلهم وجحدَ معروفهم، إلى من همُّه بطنُه، إلى لاعقي أحذيةِ العُتاة: - هل شعرتُم ببردِ تلك الليلة؟! أم كُلٌّ منكم بينَ أهله وعائلته مُستأنس، وعلى المدفأةِ لا يشعرُ ببردٍ ولا جوعٍ ولا تعب! هل فكّرتم كيفَ قضى هؤلاءِ تلك الليلةَ القارصةَ البرد على السواترِ يحامون عنكم وعن أهلكم؟! هل فكرتم بقلبِ عوائلِهم وأبنائهم وأمّهاتِهم كيفَ يأتي عليهم هذا الصباحُ وهم يستقبلون فلذات أكبادهم جثثًا مرملةً؟! نحن في كُلِّ ميدانٍ سنكونُ ولن نتحوّلَ عن هذا العزمِ ما دامَ فينا عرقٌ ينبضُ ودمٌ يفور.. فنحنُ لا نُهزَم.. ومنّا عطاءُ الدم.. سقى نخلةَ الصبر..

اخرى
منذ شهرين
145

#أثرٌ_حُسيني

إنَّ زيدًا بن علي (عليه السلام) هو شهيدُ الحُبِّ الحُسيني، حيثُ دفعتْه روحُ الثورةِ التي وصلتْ إليه من شرارةِ كربلاء التي حاولوا إطفاءَها فعادَ وأشعلَها ببريقِ حُبِّه لجدِّهِ الإمامِ الحُسينِ (عليه السلام).. ولكن ماذا كانَ بعدُ؟ لم يكنْ سوى خُذلانٍ وغدرٍ، رحيلٍ وصمتٍ، وهمسِ الدّموعِ على زيدٍ من أهلِ الرسائلِ دونَ نُصرةٍ له، فرحلَ شهيدًا في قافلةِ الإمامِ الحُسينِ (عليه السلام) ولو بعدَ أعوامٍ كثيرةٍ من طَفِّ كربلاء.. ناصرًا إمامه بالولاءِ أولًا، وبالثورةِ ثانيًا، وبالشهادةِ ثالثًا.. وهذا من أعظمِ الدّروسِ التي تُبيّنُ معنى "يا ليتنا كُنّا معكم"؛ فهذه الكلمةُ الخالدةُ لكُلِّ زمانٍ ومكانٍ في كُلِّ وقتٍ نُصرةٌ للإمامِ الحُسينِ مُعدَّةٌ.. بقلم: شفاء طارق الشمري #أثرٌ_حُسيني

اخرى
منذ شهرين
149

مواكبُ العزاء..

مواكبُ العزاء.. لم تخرجْ من البيوت بل من القلوب! بقلم: إيمان صاحب

اخرى
منذ شهرين
136

#سهامٌ_بائسة

كم تمنيتُ أنْ تهبَّ ريحٌ في تلكَ اللحظات لتحملَني بعيدًا عمّا خطّطَ له اللئام ولكنْ هيهاتَ هيهاتَ.. فقد سجَّلَ التاريخُ قُبحَ عملِهم وسوءَ عاقبتِهم #سهامٌ_بائسة #الكريم_المسموم

اخرى
منذ شهرين
181

#سهامٌ_بائسة

كم تمنيتُ أنْ تكونَ لي إرادةٌ لأنحرفَ عن مساري، بل لأرتدَّ على مَنْ رماني بحِقدٍ وكراهية.. #سهامٌ_بائسة #الكريم_المسموم

اخرى
منذ شهرين
116

#نساء_في_عصر_الإمام_الحسن_عليه_السلام

من أّهمِّ واجباتِ الأُمِّ العظيمةِ أنْ تُهيّئ أرضيةً مُتجانسةً من الإيمانِ الراسخِ والفِكرِ المُتألِّقِ والإنسانيةِ العاليةِ من خِلالِ التربية بالأفعال. #زهرة_الحسن_عليه_السلام #نساء_في_عصر_الإمام_الحسن_عليه_السلام

اخرى
منذ شهرين
178