Profile Image

مدونة الكفيل

آيٌّ من سورةِ الفراقِ

السُّمُ بائسٌ لم يقف بوجه المعتمد قط بل سوّلت له نفسَه بقتلِ (الحسن) كانَ معَ الزّمانِ يتهيّأ لحفلِ انتصارهما والملائك ترتّلُ حاء سين نون ذلك السمُّ لا ريبَ فيه يستريحُ في جسدِ (العسكري) ما أثقلَه! على قيدِ الألمِ يسافرُ شهيدًا سرُّ من رأى لن تستطيعَ برحيلهِ صبرا في زحامِ الأنينِ أطفأت كلّ شيء وتوهَّجَت بالبكاءِ لتُقيمَ معَ المهدي على جثمانِه صلاةَ الفراقِ. بقلم : قوس السماء

اخرى
منذ أسبوع
70

أينَ أبي؟

بقلم: قوس السماء أبي في سفرٍ بعيد... هكذا أخبرتني عمّتي! متى يعود؟ لا أدري.. أتلمّسُ الدربَ الطويل بآهاتي.. مُرتديةً عباءة الصَّمتِ لكنَّ، خريفَ الفِراقِ يلفُّ ربيعَ الثلاثِ بريحِ الاستفهام (أينَ أبي؟) يا تُرى هل يورِقُ ربيعُ اللِّقاءِ؟! كُلَّما أشتاقُ إليه أُعانِقُ أخي عليًا وأقولُ له: (أينَ أبي؟) فلا يُجيبُ! عندَها أغسلُ وجهي برمادِ الخَيبةِ وأعودُ إلى مكانِي.. وفي تلكَ اللّيلةِ رأيتُه فقرّرتُ أن لا أغفو حتّى يأتي ومن حيثُ لا أشعُرُ غفوتُ على رأسِه وأنا أُردِّدُ (أينَ أبي؟)

اخرى
منذ شهر
227

#الصبر_يسجد_عند_أعتابك_خجلًا

لم تجفّ دمعةُ زينبَ (عليها السلام) على إخوتِها أبدًا.. ولم يسكنْ لهيبُ قلبِها المُضرَمِ بنارِ الخيام.. ولم تهدأْ روحُها المفجوعةُ برؤوسِ الصفوةِ وهي تراهم على الرّماحِ وقد تغيّرتْ محاسنُ وجوهِهم من حرارةِ الشمس.... #سيّدتي_زينب #الصبر_يسجد_عند_أعتابك_خجلًا

اخرى
منذ شهر
111

سياجُ العَفاف

بقلم: وَالفَجْرِ عِندَما كُنتُ في مُراهَقتي، لَم تَكُنْ أيُّ فَتاةٍ مِن عائِلَتِنا تَتلحفُ العَباءَة، لِكنّنا كُنّا نَرتدي اللِباسَ الساتِرَ لِلبَدن، الخافي لِلجَوارِح، والحافِظَ لِلجَوانِح مِن الفِتَن.. كانَ أخَوالي وأعمامي مِنَ الرجال أحفادًا لِرَسولِ الله (صلى الله عليه وآله)، مُراعينَ لِسِترِ القَوارير، مُحافظينَ عَلى عَفافِهنَّ وَنقاوتِهن؛ لِذا كُنتُ أنا وَسائِرَ الأخَواتِ مَحطَّ انتِباهِهم، يَستَقصونَ زلَلَ أفعالِنا وَما يَصدُرُ عَنها.. وعندما أصبحتُ في الصَفِ الثالِثِ الثانَوي ودونَ إنذارٍ سابِق، طَرقتْ جُدرانَ فِكري أنْ أرتَديَ العَباءَة، كانَ الأمرُ مفاجئًا؛ إذ كُنتُ حَتى أنا قَد تَفاجأتُ به، ومَعَ هَذا لَم أبادرِ الحَديثَ مَع أحَدٍ بِذلِك؛ فكانَتْ هَذَهِ الفَكَرةُ كالغُصَّةِ في البُلعوم، أسكَتتني بِوجوم، فإنْ حَدَّثتُ والِدَتي بَذاك سَتَظُنُّ أنَّ أحدًا ما قَد تَعرَّضَ لي بَكلِمَةٍ خادِشَة أو أُجبِرتُ عَلى ذَلِك، لِذا كُنتُ أُلَمِّحُ لِها مُزاحًا، واستَرسلتُ وَعَلى هَذا الحال، أطمَحُ لِثَوبٍ بِطُهرِ الزلال، حَتى أقنَعتُ والِدَتي بِما كُنتُ أعدّهُ مِنَ المُحال، فابتَضعَتْ لي عَباءَةً بِثَمَنٍ بَخسٍ غَمرتُها في صَدري حَتى ظننتُ أنّي سأُدخِلُها في أضلُعُي، شَعرتُ بِعلَقَةِ أُرجَوانٍ تُعانِقُني، عِندَها شَعرتُ بأنّي قَد دَخلتُ بِحُصنٍ حَصين، وَسياجٍ أمين، لا يَضيعُ مَن دَخلَ فيه، وشَعرتُ بِذا القِماشِ المُفحِم كَسَوادِ الليلِ يُعانِقُني بُحَفاوَة، وكالَكَنزِ المَطمورِ الذي لا يُدرِكهُ إلا مَن كانَتْ نيَتُهُ كَالماءِ القُراح خالِصَةً لا يُخالِطُها شائِب.. قَد استَمرَّ نِضالي هَذا إلى أنْ بلغتُ عَتباتِ الجامِعَة واستَعددتُ أنْ أدخلها بِلِباسي الفاحِم: - ستَدخُلينَ الجامِعَة وَترينَ تِلَك التي تُزَينُ عَضدَها بِالدُملُج ورِسغَها بِالأساوِر، وتِلكَ التي تَتَفَتّلُ في مَشيَتِها مُتَلويَةً كَالحَبلِ وَهَوَ يُفتَلُ بَينَ الأصابِع، فَتنخَرِطينَ في سَلكِها وَتموجُ بِكِ فِتَنُها، وَستَرين كَيفَ ستَخلعينَ لِباسَ السِترِ هَذا، وَستَفعلين..! كانَتْ بَعضُ الأخَواتِ يُدلينَ عَليَّ بِكلامٍ كالماءِ الآسن بنَظَراتٍ مُتَحَدية، كَانَ ذاكَ الكلامُ يُزِدني إصرارًا وَثباتًا، فَكُنتُ أبتَسِمُ وأُجِيب: - رَبُّ السَماءِ والقِفار، قَد مَنَّ عَليَّ بِما كُنتُ أتَمناه، أفتُرِدْنَنَي أنْ أعَصيَه بَدلًا مِن تَوخّي رِضاه؟ كُنتُ أعلَمُ أنْ سَيُضُرَمُ عَلى أفواهِهِن بِالسُكون عِندَما أتَسنَّمُ المَنَصَةَ بِعَباءتي وأقولُ: - ها قَد تَيسَّرَ المَسيرُ، ورفعت عواتق العَسير، ولَم أجِد عَباءتي إلا سَنَدًا وَظَهيرًا.

اخرى
منذ شهر
172

خاطرة

وبحضرتك تخرسُ الحروفُ لتؤدّيَ الدموعُ مراسيمَ الزيارة بقلم: إيمان صاحب

اخرى
منذ شهر
154

صباحٌ جاءَنا مكسورَ الضياء..

صباحٌ جاءَنا مكسورَ الضياء.. ناعيًا رابعَ أصحابِ الكِساء.. عظّمَ الله لكم الأجر..

اخرى
منذ شهر
113

في حَضرةِ كريمِ آلِ مُحَمَّد

بقلم: السيد عدنان الموسوي يا مَنْ نَمَتـْـــهُ الى الكَمـــالِ كِــرامُ مِنِّـــي إليــــكَ تحيَّــــةٌ وسَـــــلامُ ما خابَ من حَـــطَّ الرِّحالَ بِحضرةٍ هِيَ جَنَّــــةٌ فيـــها الصِّعــابُ تُـــرامُ إنِّــي أتيتُـــــكَ باشتيـــاقٍ سيِّـــدي والقَلــبُ مِنِّــي قَــــد عَــراهُ هُيـــامُ الجَــدُّ خَــيرُ المُرسلـــينَ جميعِـــهم قَـــد نَـــصَّ فــــي قرآنــِــهِ العَـــلّامُ والوالِـــدُ الكـــرَّارُ نَفـــــسُ مُحمَّــــدٍ للحَــقِّ والدّيــــنِ الحنيـفِ حُســـامُ والأمُّ فاطِــــمُ مَن تَعَاظـــمَ شأنُـــها مَــــاذا تَخـــطُّ بفضلِـــها الأقــــلامُ؟ قال المُعانِـدُ صِــرتُ فيكَ مُغـاليًا فأجبتُــــهُ إنَّ المِــــــراءَ حَــــرامُ لو كُنتَ تعلمُ من مَدَحتُ عَذَرتَني أيُعابُ من مَـــدَحَ الهُـــدى ويُلامُ؟ أتصُمُّ أُذنَــكَ عن سَمــاعِ حَقيـــقةٍ؟ أم أنَّ قلبــــكَ قَــد دَهــاهُ سِـقامُ؟ مَـاذا أقُــولُ وفــي فؤاديَ لَوعــةٌ مِن سُــــوءِ فِكــرٍ سنَّــهُ الظُّـــلَّامُ هَل يَهتدي بَعدَ الضَّلالـةِ جاحِدٌ؟ أم كيف يوقَـظُ مَن غَشاهُ مَنامُ؟ يا لائِمــــي سَــلْ قَلــبَ كُــلِّ مُولَّهٍ هل هَــــزَّ طَــودَ الوالهـــين مَلامُ؟ أيُلامُ مَن في السِّبــطِ صَـارَ مُـتَـيّـَمـًا وَلَـــهُ بأوصــــافِ الكَريـــمِ غَــرامُ فصِفاتُــهُ مُثلَى ولَــو قَــد عُــدِّدَتْ بعضُ الصِّفــاتِ فمــا لَهُــنَّ خِتــامُ مَن ذا يُداني المُجتبى فـــي جُــودِهِ والكُــلُّ فـــي جَنـــبِ الذُّرى أعـــدامُ قد كــــانَ يَغفِــــرُ للمُســيءِ وحِلمُــهُ فــي وصفِـــــهِ قَــد حارَتِ الأَفهـــامُ يَعفُـــو وَيَصفَـــحُ والسَّماحـةُ ثوبُـــهُ وَلَــهُ لِمَــن يُبــــــدي الخَنـــا إِكـــرامُ غَذَّتْـــهُ كَــــفُّ الغَيبِ نَهـــلَ مَعينِها ويـــدٌ لأحمـــدَ فــي الغِــــذاءِ إدامُ قد قَـــالَ مَبعُــوثُ الإلــهِ بِحَقِّـــهِ إنْ قَـــــامَ أو رامَ القُعـــودَ إمـــامُ لَكنَّ ما يُجــري الدُّمــــوعَ بِحُرقَـةٍ لم تُــرعَ للهــــادي الرسولِ ذِمـــامُ دَارَتْ رَحى الطُغيانِ حولَ المُجتبى فأرَتْــهُ غمَّـــًا تِلكُــمُ الأيَّــــــامُ قَــد شَاهَــدَ الزَّهـــراءَ يُكسَرُ ضِلعُها في الدَّارِ إذ قَصَـــدَ البَتــولَ طغـامُ فَجَرَتْ مدامِعُــهُ كشِـــبهِ سَحائــبٍ إذ كيـــفَ سيَّـدةُ النِّســـــاءِ تُضــامُ؟ ورأى الوصيَّ المُرتضى في فَرضِهِ مُدمَــىً وقد أورى الفُــــؤادَ ضَرامُ أيُصابُ رأسُ الدّينِ والحَــقُّ الذي بِحُسامِـــهِ قَــد شُيِّـــدَ الإســـلامُ؟ وبشيعةِ الكرَّارِ قد بَطَشَ العِــدى وَأُتاهُــــمُ بعـــدَ البَـــــلاءِ حِمــامُ وَمَصائِــبٌ مَـــرَّتْ عليه جليــلةٌ شَهِدَتْ بِعُظــمِ مَرارِها الأعـــوامُ فعلى المنابرِ في المســــــــاجدِ جَهرةً سَــــبٌّ ولَعـــنٌ للوصـــيِّ يُـــدامُ يا سَاعَـــدَ اللهُ الإمــامَ المُجتبى في قلبِهِ مِن ذَا الكَـــلامِ كِــــلامُ خَتَمَ الحياةَ بِسُمِّ جَعدةَ صَابِرًا فَبَكى عَليهِ الحِـــلُّ والإحـــرامُ بجريمــةٍ لَــم تُرتكــبْ إلا وقد هُــدَّتْ بِها للمُسلمـــينَ دِعـــامُ بالسُّمِّ يُقتــلُ سِبــطُ طه غِيلةً والدِّينُ في قَتلِ الإمامِ مُضامُ ما عُذرُ عينٍ لا تَفيضُ بِدَمعِها ولهُ المَلائــكُ للعَــزاءِ أقامُــوا حتى إذا شِيـلتْ جنازتُــهُ أتتْ للشَّــرِّ تَبغـــي نَحـوَها أقـــوامُ يا وَيحَ للدَّهرِ الخَؤونِ وَغَدرِهِ رَفَّــتْ بهِ بيدِ العِـــدى أعــلامُ عَجَبًا لأجـــرامِ السَّما لَم تَنفَجِرْ إِذ مَزَّقَـتْ نَعشَ الحَليمِ سِهــامُ لهفي لنعشِ السِّبطِ وارثِ أحمدٍ تَرمِيهِ فـــي وَضَحِ النَّــــهارِ لِئامُ كي لا يُرى للسِّبطِ جَنبَ مُحمَّدٍ قَـــبرٌ يُــــؤَمُّ ولا مَـــزارُ يُقـــامُ أينَ الذينَ على الهُداةِ تجاسروا وَلَهُـم بِبُغــضِ الأكرمــينِ مَـرامُ؟ لم يُدرِكوا مَهـما تَطــاولَ مُلكُهُم أنّ الحَيــاةَ وَمَــا حَوتْــهُ حُطامُ خَابَتْ مَقاصِدُ كُلِّ أعداءِ الهُدى وأُزيحَ عن وَجــهِ النِّفـاقِ لِثَــامُ في القَلبِ تَبقَى للهُـداةِ مَحبَّةٌ وَلَهُم بأحــداقِ العُيــونِ مَقـامُ سيقومُ قائمُهم ويَطلبُ ثأرَهُم فيُـــزاحُ عنَّــا الكــربُ والآلامُ ينشر اليوم رجاءً (5)

اخرى
منذ شهر
214

خاطرة

رَشَقوا نَعشَهُ بسِهامِهم طأطأتْ لِكَرَمِه بقلم: زينب إسماعيل

اخرى
منذ شهر
103

خاطرة

حاولَ الأرجاسُ قتلَه ثلاثًا: مرةً بسُمِّ جعدةَ غيلةً، فقطَّعوا بذلك كبدَ السِبطِ، بل قطعوا كبدًا للحوراء ألمًا وحسرةً.. وأُخرى رَشَقوا بسِهامِ الحِقدِ جسدًا تنعاهُ الملائكةُ ويبكيه سيّدُ الشُهداء.. ولم يكتفوا بحِقدِهم ذلك حتى هدموا قُبةً تلوذُ تحتَها شيعتُه ومُحبوه، فهدموا بذلك قلوبَهم.. فيا شيعةَ المَسمومِ نوحوا؛ فاليومَ نَصَبَتِ الحوراءُ خيمةً للعزاء..

اخرى
منذ شهر
175

كيفَ لي أنْ أُودِّعَكَ؟

بقلم: قوس السماء يا أخاه أيُّها المُجتبى قُلْ لي: كيفَ لي أنْ أُودِّعَكَ، وأنتَ السعادةُ التي كانتْ تُرافِقُني في ظلِّ الحزنِ! يا أخاه لِمَ عيناكَ تبوحُ لي بالفراقِ؟ ووجهُكَ الحَسَنُ أصبحَ بلونِ الغياب؟! يا أخاه مَن سأُناديه بـ_أخي_ قبلَ الكلامِ؟ تحدّثْ معي حُسينٌ أنا صمتُكَ سِهامٌ موجِعةٌ لا تقُلْ لي: أنا راحلٌ انتظِرْ عشرًا ونرحلُ معًا يا أخاه إنَّ الحياةَ بعدَكَ وحدةٌ كيف سأجتازُ السنينَ من دونكَ؟ يا أخاه سأضربُ صدري بكفِّ الصبرِ حتّى ألقاكَ مُخضّبًا بدمي.

اخرى
منذ شهر
136

خاطرة

ما زلتُ في بيداء الطّفِّ مُجرّدَ عابرِ سبيل.. بقلم: إيمان صاحب

اخرى
منذ شهر
109

أنا طفلةٌ زينبية(٣)

تَعَلَّمْتُ مِن أُمِّ وَهَب النصراني الذي أسلَمَ واستُشهِدَ مع الإمامِ الحُسين (عليه السلام) أنْ لا أسترجِعَ ما أنفقتُهُ في سبيلِ اللهِ (سبحانه) مهما كانَ غاليًا.

اخرى
منذ شهر
103