Profile Image

مدونة الكفيل

من أسئلتكم

مقارنة الزوجة بأخرى بقلم: وجدان الشوهاني السؤال: زوجي يُقارنُ بيني وبين بعضِ النساء على أنّهن أجملُ منّي ممّا يُثيرُ أعصابي ويُسبِّبُ كراهيةً بداخلي له؟ الجواب: نصفُك الآخرُ هو اختيارُك ... الاختيارُ ميزةُ الإنسان، والزواجُ يدخلُ في دائرةِ الاختيار؛ فلا يوجدُ للنصيبِ محلٌ، وممّا يؤسفُ له نظرةُ الكثيرِ للزواج على أنّه نصيبٌ، تلك النظرةُ التي كانتْ سببًا لكثيرٍ من المشاكلِ الزوجية والتي من بينِها المقارنة. فالزوجُ أو الزوجةُ عندما ينظرانِ إلى نصفهما الآخر على أنّه نصيبهما الذي جاءَ نتيجةَ ما قُسِمَ لهما، فتلك النظرةُ ستقودهما لعقدِ مُقارناتٍ خاطئةٍ مع الغير، لأنّه ينظرُ للموضوعِ نظرةَ نصيبٍ، فيبدأُ بزراعةِ حرفِ التمنّي (لو) التي لنْ يكونَ لها ثمارٌ، ولهذا نجدُ الزوجَ يُقارنُ زوجتَه بأُخرى، والزوجة تُقارِنُ زوجَها بآخر، ليخلقا أندادًا لهما. تلك المقارنةُ التي نشأتْ من نظرةٍ خاطئةٍ للزواج، قد تكونُ القشّةَ التي تقصِمُ ظهرَ البعير، فتنهارُ العلاقةُ وإلّا فقد تكون سببًا لتحلّ الكراهيةُ محلّ المودة، والقسوةُ محلَّ الرحمة. على العكسِ تمامًا من نظرةِ الزوجِ أو الزوجةِ إلى نصفهما الآخر على أنّه اختيارهما، فهذه النظرةُ الحكيمةُ ستقودُ إلى انسجامٍ ووئام؛ لأنّ أيّة مُقارنةٍ تصدرُ من طرفٍ مردودُها على نفسِ الطرفِ لكونِه هو من أساءَ الاختيار، ومن ثم فهو المُلامُ بمُقارنتهِ لنصفهِ الآخر بالغير. قد يقولُ قائلٌ: إنّ الغايةَ من المُقارنةِ تطويرُ النصفِ الآخر بما يعودُ على العلاقةِ الزوجية بالخير، وهذا واردٌ عندَ الكثيرِ من الأزواج، فليستِ الغايةُ تهديمًا، بل الغاية بناءُ وتقويةُ العلاقةِ بين الزوجين. ولا نُمانِعُ من وجودِ هكذا غاياتٍ، لكنّ الخللَ في أنّ مَن تُقارنُه لكي يكتملَ هو نصفُك الآخر، ومن ثم فحتى مع وجودِ هكذا غايةٍ عليك أنْ تُتقِنَ الأسلوبَ الذي تُقارِنُ به، فأسلوبُك في التعامُلِ مع نصفِك الآخر كفيلٌ في بناءِ العلاقةِ وتطويرِها، خصوصًا إنّها اختيارك. فأنتَ مَن أكملتَ نفسَك بنصفِك الآخر، ومُقارنتُك له بآخر هي مشروعٌ لاستبدالِه حتى لو لم تكنْ تنوي ذلك، فمُقارنتُك رسالةٌ تُعطي معنى الاستبدال، وعليه حتى تُنهيَ المشكلةَ عليكَ أنْ تستبدلَ أسلوبَك بالمُقارنةِ بأسلوبٍ آخر، كأنْ تأتي له بما تُريده أنتَ وباختيارِك أيضًا، بدلًا من أنْ تقولَ لهُ: كُنْ كـ (فلان/ ـة) لاحظوا كيفَ إنّ النظرةَ الخاطئةَ للزواجِ والأسلوبَ الخاطئ يؤدّي إلى مشاكلَ قد تكونُ سببًا في هدمِ علاقةٍ زوجيةٍ كانتْ في يوم ما من أجملِ العلاقات، فتكون سببًا في خسارتها. فانتبهْ جيّدًا لنصفك الآخر الذي اخترته أنتَ؛ لتكتملَ به، ولا تُحاولْ مُقارنتَه بآخر؛ لأنّ أصابعَ اللومِ ستتوجّهُ نحوك هذا أولًا، وثانيًا ستكونُ مُقارنتُك كالسيفِ الذي يقطعُ علاقتك. فلا تخسرْ اختيارَك..

اخرى
منذ أسبوع
119

عندما تدقُّ مسمارًا في الخشب

عندما تدقُّ مسمارًا في الخشب فإنّك حتى وإنْ ندمتَ وحاولتَ انتزاعه فإنّه يتركُ أثرًا في الخشب لا محالة.. فكيف بكلماتك الجارحة التي تغرسها في القلوبِ والأنفس ألم يخطر على قلبك أنّها ستترك أثرًا مهما اعتذرت فاحرصْ على أنْ تنتقيَ الكلامَ الطيّب.. فالكلمة الطيبة صدقة..

اخرى
منذ أسبوع
95

كانَ هناك

كانَ هناك صديقان كالأخوين في زمنٍ يعزُّ فيه الأخُ الموافقُ والصديقُ الموافي في القلبِ والإيمان.. اختلفا ونشبَ بينهما عراكٌ، فقال أحدُهما للآخر - إنّك أقبحُ وجهًا من الخنزير وأشرهُ من الكلب فغضبَ صاحبُه وتضاربا حتى الإدماء وافترقا، وبعد مُدّةٍ من الزمانِ تصالحا فقال المعتدي: - هل شُفيَتْ جراحُك؟ - لقد شُفيَتْ جراحُ بدني من ضرباتِك، ولكن لم يُشفَ قلبي من جِراحِ كلامك..

اخرى
منذ أسبوع
57

يُروى أنّ الحُسينَ (صلوات الله عليه) جاءَه رجلٌ فقالَ له الإمام:

يُروى أنّ الحُسينَ (صلوات الله عليه) جاءَه رجلٌ فقالَ له الإمام: - اُكتُبْ حاجتَك على التراب ويُروى أنّه يمدُّ يدَه من خلفِ البابِ، ولا ينظرُ إلى وجهِ من يطرقُ بابَه لطلبِ حاجة! ويُروى أنّ الحسنَ (صلوات الله عليه) كانَ يضعُ الدراهمَ بينَ الطعامِ حتى يأخذَها الفقراءُ دونَ أنْ يُشعِرَ أحدا بهم! ويروى أنّ أميرَ المؤمنين يحملُ أكياسَ القمحِ للفُقراءِ ويطرقُ أبوابَهم ليلًا ويتركها، ولا يعرفونَ من أوصلَها إليهم! واللبيبُ بالإشارةِ يفهمُ..

اخرى
منذ أسبوع
85

الدنيا: موادٌ خام؛ منها نصنع مانلبسه، ونأكله، ونسكنه، ونعيشه في دار القرار....!

الدنيا: موادٌ خام؛ منها نصنع مانلبسه، ونأكله، ونسكنه، ونعيشه في دار القرار....! لذلك تنبّه ايها القلب؛ ولما ينجيك ويسعدك (آخرة ودنيا) فاعمل. #تربية-نفس #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ أسبوعين
62

هي بطبيعة الحال تسير نحو الإمتلاء بالظلم والجور

هي بطبيعة الحال تسير نحو الإمتلاء بالظلم والجور، فلا تستغرب من وقوع حوادث مخالفة لتطلعاتك. ............... حسين فرحان #اللهم_عجل_لوليك_الفرج

اخرى
منذ أسبوعين
60

يُــتم..

بقلم: شمس الغدير الجبوري ها هي عادتْ من مكانِ عملها، ومحيّاها يبعثُ في النفسِ الأمل، فعلى الرغم من مخاصمةِ الدُنيا لها بأخذِ شريكِ حياتِها ووالدِ أبنائها الثلاثة إلا أنّها لم تظهرْ انكسارَها أبدًا أمامَ الناس ولا أمامَ أولادِها الصغار.. كانتْ بمنزلةِ الأُمِّ والأب والسند لهم، ومصدرَ الرعايةِ والحنان، لم تكنْ أُمًّا كباقي الأُمّهات، كنتُ أنظرُ إليها.. إنّها أُمٌّ استثنائية، يدٌ تعملُ لجلبِ لُقمةِ العيش، ويدٌ ترعى وتهتمُّ بأولادها.. فهي مثالٌ للأُمِّ التي يُقتدى بها. استوقفتُها للسلامِ عليها والسؤالِ عن أحوالِها؟ فأجابتْ بالحمدِ والثناءِ لله (تعالى) على ما أنعم. قلتُ لها: - لماذا لا ترفضين أخذَ المُستحقّاتِ الماليةِ التي تأتي من بعضِ المؤمنين كي تُساعدَك على سدِّ مُستلزمات الأولاد ومعيشتهم؟ فأجابتْ بزهوٍ وروحٍ تملأُها القناعةُ والرضا: - الحمدُ للهِ؛ فمُرتّبي لابأسَ به، يكفي لنهايةِ الشهرِ والحمدُ لله (تعالى)، فهناك ربٌّ كريمٌ يُدبِّرُ الأمرَ من السماءِ إلى الأرضِ، ولم أعتدْ على أخذِ شيءٍ من الناس.. ثم أردفتْ قائلة: - هناك من يعيشُ في كَنَفِ أبويه، ولكنّه يعيشُ يتيمًا! - وكيف ذلك؟ - هناك من يفتقدُ الرعايةَ والاهتمامَ، أليس هذا يُتمًا؟! وهناك من يعيشُ قسوةَ الأبوةِ أو الأمومة أليس هذا يُتمًا؟! وهناك من يذهبُ إلى المدرسةِ مُتسِخَ الملابسِ ويفتقدُ أبسطَ مستلزماتِ الحياة، أليسَ هذا يُتمًا؟! فكُلُّ تقصيرٍ تجاه الأبناءِ من قِبلِ والديهما يتمٌ يا عزيزتي! فاليتيمُ ليسَ من فقدَ الأبَ أو الأُمَّ فحسب، إنّما اليتيمُ من عاشَ في ظِلِّ أبوين وهو يعيشُ حالةَ الخوفِ والغُربةِ والتشرُّد.. وقعتْ كلماتُها على قلبي كزلزالٍ هزَّ كياني خوفًا على ولدي الصغير، هرعتُ مُسرعةً، احتضنتُ صغيري، قبّلتُه وكلماتُها تُدغدِغُ روحي، عاهدتُ نفسي أنْ أرعاه وأهتمَّ به وأغدقَ عليه حُبًّا وحنانًا ما دمتُ برعايةِ اللهِ (تعالى) وحفظه..

اخرى
منذ أسبوع
56

مُذْ تقطّعَتْ أجنحتي

مُذْ تقطّعَتْ أجنحتي، وأنا سجينُ الدّموعِ الواقفةِ في بابِ الجفن.. تشكو بُعدَ الجذورِ وترغبُ بالبَوحِ بعدَما أضناها الصّمتُ.. لا بأس؛ فالألمُ يَحيا في القلبِ والرّوح.. سيّدتي يا زهراء.. كيفَ أصبحَ حلمُ اللقاءِ حقيقةً؟

اخرى
منذ أسبوع
75

كُلٌ يَعملُ على شاكلته

بقلم: فسيكفيكهم الله في صَميمِ تِلك الأعماق ، في ذلك البئر العَتيق ، سَتجد ما تَرغَب به رُوُحك ، قد تطلق تِلك الصرخات الصامتة، لا خروج من تِلك الخبايا بين جَسدٍ ونَفس ، تُريدُ أن تُنير تِلك الارض المظلمة بظلمات النفس السَوداء ، التي أخفت غيومها شَمسُ الروح . أصلح تِلك السَريرة حتى تَنعم بكل سلام وطمأنينة ووئام أخرج وَهج روحك ، ولا تَدعها قابعة في سجن النفس .. فَتهلك.

اخرى
منذ أسبوع
58

نحتاجُ في بعضِ الأحيانِ إلى الصّمتِ والهدوء

نحتاجُ في بعضِ الأحيانِ إلى الصّمتِ والهدوء تمامًا كهدوءِ أمواجِ البحر؛ لنُعيدَ ترتيبَ الأفكارِ، ونضعَ كُلَّ شيءٍ في حياتِنا في موضعِه المُناسب.. ولا تنسوا إعادةَ ترتيبِ الأشخاصِ فهي الأهمّ؛ إذ قد نُخطئُ أحيانًا بتقديمِ شخصياتٍ لا تستحقُ المقاعدَ الأولى في حياتِنا. وبعدَ اكتمالِ الصورةِ بشكلٍ مُناسب اطلقوا العنانَ لأمواجِكم مُجدّدًا ولا تُطيلوا السُّبات.

اخرى
منذ أسبوع
71

" فَصَبْرٌ جَمِيلٌ واللهُ الْمُسْتَعَانُ":

" فَصَبْرٌ جَمِيلٌ واللهُ الْمُسْتَعَانُ": هيَ أسلوبُ عَيشٍ، ونمطُ حياة وعلى ذلك... ليكُنْ سعيُك! #تربية-نفس #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ أسبوع
65

يا وَالِدَ المَهدي

السيد عدنان الموسوي وَرَدتْ بِفضلِكَ أعظــمُ الآثارِ أنتَ الزكيُّ وَصَفوةُ الأطهارِ وَبَدَتْ صفاتُكَ سيدي لم تُحتَجَبْ عَــن كُــلِّ ذي علــمٍ وذي إبصارِ من هَاشِمٍ أكرِمْ بخيرِ أرومـــةٍ مَيمونُ أصــلٍ طاهِـــرُ الأزرارِ هَديٌ ونُبلٌ في نَقـــاءِ سريــرةٍ وسكونُ نفسٍ مُرهِبُ الحُضَّارِ ابنُ الرضا أنعمْ بكنيةِ ماجدٍ من آلِ طه خِــــيرةِ الأخيارِ أنتَ الإمامُ العَسكريُ ومَن لَهُ عَلَمٌ يُرفرِفُ فـي سَما الأبرارِ قد هابَكَ الحُسَّادُ رغمَ عَدائِهم شَهِــدُوا بفضلِكَ عاليَ المِقدارِ نِعمَ المُحامي عن شَريعةِ أحمدٍ ومُقـــارعُ الفُسَّـــاقِ في إصرارِ يا والدَ المَهديِّ والسَّهمِ الذي يَرمي مَعاقلَ طُغمةِ الأشرارِ وبه يُزالُ الغمُّ عن قلبٍ غدا نَبَضاتُــهُ قد أُضرِمَت بالنَّارِ يا مَن بِسامراءَ عِشتَ مُبَعَّدَاً عن أرضِ طَيبةَ مَقصدِ الزُّوَّارِ وَعليكَ ضُيِّقَ بالخِناقِ تَعسُّفاً في عَسكرٍ قَد حُفَّ بالأَخطارِ إذْ قطَّعَ الأَحشاءَ مِنكَ خليفةٌ لليومِ أمسى مَحمــلَ الأوزارِ قَتَلُوكَ مَسمُوماً غَريباً تَشتَكي جَــورَ الزَّمــــانِ وقِلةَ الأنصارِ فأحالَ سَامَـــراءَ موتُـــكَ مأتماً بَلْ كُلَّ صَوبٍ مِن رُبَى الأمصارِ سُكَّانُـها حتى المُخالِـــــفُ مِنهُمُ عَاشُوا لعُظمِ الخَطبِ في أَكدارِ وأذاعَ ناعيكَ المُصابَ بلوعةٍ فَغَدَا رَحيلُكَ أفجَـــعَ الأَخبارِ وقلوبُ شيعتِكم تأجَّجَ جَمرُها وعيونُهم فــي مَدمَــــعٍ مِدرارِ وَرَثاكَ شجواً كلُّ سَهلٍ والفَلا وَوُحوشُها والطَيرُ في الأوكارِ كُــلٌّ الى المَهديِّ صَــــارَ مُعزِّياً جَلَّت مَصائِبُكم مَدى الأَعصَارِ

اخرى
منذ أسبوع
96