Profile Image

مدونة الكفيل

أنا طفلٌ حُسيني(٦)

بقلم: خادمة الزهراء(عليها السلام) تعلّمْتُ من ولدَي مُسلمٍ بن عقيل (عليه السلام) أنْ أعتنيَ بإخوتي الصِغار، وأنْ أُحافِظَ على الأمانةِ مهما كانتْ، وعندَما يغيبُ والداي عن المنزلِ لن أُقصِّرَ، وسأعتني جيّدًا بإخوتي.

اخرى
منذ 4 أشهر
256

مُحرَّمٌ وتزكيةُ أنفسِنا

بقلم: بنت الزهراء إنَّ شهرَ مُحرَّمٍ الحرام يُعدُّ فُرصةً، يجبُ على العاقلِ عدمُ تفويتها؛ لتزكيةِ نفسِه وكبحِ جماحِها وإيقافِها عندَ حدِّها. كما أنّ مُحرَّمًا الحرام ليس للشيعةِ فقط، فإنَّ الحُسينَ (عليه السلام) عندَما خرجَ لم يخرجْ ليُدافِعَ عن طائفةٍ دونَ أُخرى، فقد أوضحَ (عليه السلام) ماهيةَ خروجِه ولمَنْ عندَما قال: "إنّما خرجتُ لطَلَبِ الإصلاحِ في أُمّةِ جدّي رسولِ الله" وهو شهرٌ ليس للمؤمنين فحسب كما قد يتبادرُ ذلك إلى الذهن، بل هو شهرٌ لمن امتلأتْ نفسُه بالذنوبِ أيضًا؛ فليس من الصحيح طرح تلك التساؤلات: لماذا يبكي على الحُسين، أو لماذا يُرثي الحُسين، أو لماذا يلبسُ الأسودَ وهو يعصي اللهَ (تعالى) ربَّ الحسين؟! أرجوكم لا تُفكِّروا بهذه الطريقة، وحاولوا أنْ تعملوا العكسَ؛ اغتنموا فُرصةَ مُحرَّمٍ لتقريبِ العاصين من اللهِ (تعالى)، ومن رسولِه وآله الأطهار (عليهم السلام). ومن منّا لم يعصِ الله (تعالى) طوالَ حياته؟! فلنبكِ جميعًا على الحُسين؛ لنُطهِّرَ عيونَنا من النظراتِ المُحرّمة. ولنضرِبْ صدورَنا على مصابِ الحُسينِ (عليه السلام) حتى يزولَ منها حُبُّ من لا يُحِبُّ الحُسينَ ومن لا يُقرِّبُنا من الحُسين. ولنزُرِ الحُسينَ بزيارةِ عاشوراء؛ ليألفَنا الحُسينُ (عليه السلام) ويعرفَنا إذا أبعدتْنا عنه تلك الذنوبُ وملذّاتُ هذه الدنيا. كما إنَّ مُحرّمًا فُرصةٌ لمن يُريدُ أنْ يتقرّبَ من إمامِ زمانِه الحُجّةِ المُنتظر (عجّل الله تعالى فرجه)؛ فمولانا الحُجّةُ ابنُ الحسن هو المُعزّى بمُصابِ جدِّه الحُسينِ فلنواسيه بهذا المُصابِ ليعتادَ قُربَنا..

اخرى
منذ 4 أشهر
266

عودةٌ برائحةِ الموت

بقلم: قوس السماء أَسقطوا المصحفَ مِن على ظهرِي فلَم يستحُوا كالميزاب يجري دما يغسلُ وجهَه بيدِه وهوَ يقُول: "هكذا أَلقى اللهَ" أخذتُ أصبغُ ناصيتي بدمِه صارخًا بهِم: (الظليمة...الظليمة) فلَم يسمعوا توجّهتُ نحوَ الخيامِ بآهاتِي.. كاليتيمِ خاليًا منه كيفَ أَرنو لوجهِ زينب الموتُ أهونُ عليَّ مِن مذاقِ ذلك المشهدِ.

اخرى
منذ 4 أشهر
250

ما رأيتُ إلا جميلًا

بقلم: تغريد الخفاجي قالتها السيّدةُ زينبُ (عليها السلام) وهي في خِضمِّ الألم، فأيّ بصيرةٍ كانتْ تحملُ (عليها السلام)؟! يتبادرُ إلى ذهني تلقائيًا قولُه (تعالى): "فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ"، فالإنسانُ في ذلك العالم فقط تنكشفُ عن بصيرتِه تلك الحُجُبُ الظُلمانيةُ؛ ليتراءى له كُلُّ شيءٍ على ماهيتِه الحقيقيةِ، فحينئذٍ ينظرُ للأمورِ بحقيقتِها الباطنيةِ، ويرى البلاءاتِ كيفَ أنّها لم تكُنْ سوى رَشَحَاتٍ والتفاتاتٍ من الرحمةِ الإلهية للمبتلين. عندَها لكم سيتأوّهُ ويتأسّفُ كثيرًا لو أنّه قد أمضى العمرَ في البلاءاتِ؛ لما يراه من النفعِ والرفعةِ من تلك البلاءاتِ التي لطالما قد أبكته في الدُنيا كثيرًا! فأتساءلُ: أيّ بصرٍ حديدي كانتْ تتمتّعُ به السيّدةُ زينب (عليها السلام) لتنظرَ للألمِ كأنّه حقيقةٌ جميلةٌ ما لم نُدرِكْه نحنُ فقط إلا في ذلك العالم؟! لا ريب أنّها تنظرُ ما وراءَ الأُفُقِ بعينِ البصيرةِ لا بعينِ البصرِ القاصر، تتطلّعُ إلى عالمِ الماورائياتِ فتُبصِرُ أمورًا لا نُبصِرُها نحنُ قصيرو النظر، وهذا لا ينّمُ إلا عن نفاذةِ بصيرتِها وعُمقِ ارتباطِها الإيماني باللهِ (جلّ جلاله)، وأنّها تاليةٌ للمعصومِ في منزلتِها.

اخرى
منذ 4 أشهر
249

# كونوا-أحرارًا- في- دنياكم

أرادَ مِنّا الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) أنْ لا نخضعَ للطُغاةِ والظالمين، ولا نمكِّنَهم من رِقابِنا؛ لأنّ الحُريةَ هدفٌ من أهدافِ الثورةِ الحسينية... # كونوا-أحرارًا- في- دنياكم

اخرى
منذ 4 أشهر
325

جمال الشهادة

بقلم: يا رحمة الله الواسعة تضافرَ أعداءُ اللهِ (تعالى) يومَ عاشوراء على محوِ الشريعةِ المُحمّدية وحاملِها وإرجاعِ الناسِ إلى الجاهلية، رافضينَ بذلك أحكامِ الدينِ الحنيفِ، ولكنّ الإمامَ الحسينَ (عليه السلام) وأهلَ بيته وأصحابه حفظوا الشريعةَ بدمائهم الزكية، فسجّلَها التأريخُ كأعظمِ قضية.

اخرى
منذ 4 أشهر
249

العبّاسُ ابنُ أميرِ المؤمنين(عليهما السلام) عجيبٌ هو

بقلم: وجدان الشوهاني قطعَ الأعداءُ كفّيهِ، فزرعهما لتنبتا غيرةً، يُضرَبُ بها الأمثال رماه القومُ بسهمٍ أصابوا به عينه، فوهبَها لمُحِبّيه؛ لتكونَ مقياسَ الرجولة أصابوا قِربتَه التي ملأها بماءٍ؛ ليرويَ بها عطشَ الحرم، حتى انسابَ منها الماء، فنبضَ الوفاءُ منها كعينٍ لا تجفّ جلسَ عندَه أخوه الحُسينُ (عليه السلام)، وقد امتلأ حزنًا، فودّعَه باعتذارٍ؛ لأنه لم يستطع أن يفي بما قطعَه لأُختِه زينبَ والحرم كُلُّ ذلك من أجلِ خلقِ أجيالٍ عطشى لمبادئ الإسلامِ الذي جاءَ الحُسينُ (عليه السلام) ليُصحِّحَها، فيرتوون.. مازلنا نرتوي من عطائك إنّه بحقٍّ أعجوبة

اخرى
منذ 4 أشهر
417

الإمامُ الحُسينُ (عليه السلام) فوقَ الماورائيات

بقلم: محمد المحمدي عالمُ الماورائيات أو ما يُسمّى بالميتافيزيقا: هو تلك الأمورُ الخارقةُ للعالمِ المادي الحسّي المُتعوّد على نظامِ السببيةِ في كُلِّ الأمور؛ لذا نجدُ أنّ القرآنَ الكريمَ ركّزَ على الجوانبِ الماورائيةِ في كثيرٍ من آياتِه من قبيلِ المُعجزاتِ التي جرتْ على يدِ الأنبياءِ. وقد صرَّحَ القرآنُ الكريم بها بصورةٍ واضحةٍ في قِصّةِ تحوّلِ العصا إلى أفعى لنبيِ اللهِ موسى (عليه السلام)، وكذلك في قصّةِ تحوّلِ يدِه إلى اللون الأبيض، وفي قصةِ حملِ السيّدةِ مريم (عليه السلام) من دونِ أنْ يمسسَها ذكرٌ، ونوم أهلِ الكهفِ لسنواتٍ عديدة، والمدد الإلهي للنبيّ مُحمّدٍ (صلى الله عليه وآله) بإرسالِ اللهِ (سبحانه) الآلافَ من الملائكةِ للقتالِ معه، والكثير من المواردِ تخصُّ موضوعَ ما وراء الطبيعة، وكُلّ ذلك من المُسلَّماتِ عندَ المُسلمين وغيرهم. وبعدَ تلك المُقدّمةِ نذكرُ أنَّ المواردَ الماورائيةَ بكُلِّ جوانبِها مُتاحةٌ للإمامِ الحُسين (عليه السلام) حتى أنّها عُرِضَتْ عليه لكنّه لم يستخدمْها، ومنها ما رويَ عن الإمامِ الصادق (عليه السلام): "إنَّ أربعةَ آلافِ ملكٍ هبطوا يُريدونَ القتالَ مع الحُسينِ بن علي (صلوات الله عليه) فلم يؤذَنْ لهم في القتال، فرجعوا في الاستئذان، وهبطوا وقد قُتِلَ الحُسينُ (عليه السلام)، فهم عندَ قبرِه شُعْثٌ غُبرٌ يبكونه إلى يومِ القيامة، ورئيسُهم ملكٌ يُقالُ له منصور"(1) فمُقتضى تلك الروايةِ يُشيرُ على الفهمِ المعرفي للملائكةِ في نُصرةِ الإمامِ الحُسينِ (عليه السلام) الذي كانَ يُنادي هل مِنْ ناصرٍ ينصرُنا؟! فمن بابِ نُصرةِ الإمامِ المعصومِ جاؤوا، أمّا هل يُعقَلُ مجيءُ الملائكةِ بينَ يدي الإمامِ الحُسين (عليه السلام)؟ نعم، ومن البديهياتِ من الناحيةِ الاعتقادية؛ إذ يتفقُ المُسلمون على أنّ كُلَّ إنسانٍ وكّلَ اللهُ (تعالى) به ملائكةً يحفظونه بنصِّ القرآنِ الكريم: "لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ"، وكما أسلفنا أنَّ الملائكةَ ناصروا رسولَ اللهِ (صلى الله عليه وآله) في غزوةِ بدرٍ فلا نستكثرُ ذلك على سيّدِ شبابِ الجنة. وفي نفسِ المعنى هناك نُصرةُ الجِنِّ للإمامِ الحُسين (عليه السلام)، فقد ورد أنّه (عليه السلام) لمّا كانَ في موقفِ كربلاء، أتته أفواجٌ من الجِنّ الطيّارة، وقالوا له: نحنُ أنصارُك، فمُرْنا بما تشاء، فلو أمرتَنا بقتلِ عدوِّ لكم لفعلنا. فجزّاهم خيرًا، وقال (عليه السلام) لهم: إنّي لا أُخالِفُ قولَ جدّي رسولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله)، حيثُ أمرني بالقدومِ عليه عاجلًا، وإنّي الآنَ قد رقدتُ ساعةً، فرأيتُ جدّي رسولَ الله قد ضمّني إلى صدره، وقبّلَ ما بينَ عيني وقالَ لي: يا حُسين! إنَّ اللهَ (عز وجل) قد شاءَ أنْ يراكَ مقتولًا، مُلطّخًا بدمائك، مُخضّبًا شيبتك بدمائك، مذبوحًا من قفاك، وقد شاءَ اللهُ أنْ يرى حرمَك سبايا على أقتابِ المطايا. وإنّي واللهِ! سأصبِرُ حتى يحكمَ اللهُ بأمرِه وهو خيرُ الحاكمين"(2) ويندرجُ سببُ عدمِ استخدامِ الإمامِ الحُسين (عليه السلام) المُعجزاتِ تحتَ مصلحةِ الدين؛ لأنّ استعمال الأنبياءِ والأئمةِ (عليه السلام) المعاجزَ في كُلِّ أمرٍ يكونُ خارجَ نطاقِ المصلحةِ الربّانيةِ التي أنشأ الله (تعالى) الدُنيا عليها، على أنّها دارُ اختبارٍ لجميعِ العبادِ لمعرفةِ من يتبعُ الحقَّ ومن يتبعُ الباطلَ، فضلًا عن أنّ استعمالَ المُعجزاتِ له هدفٌ مُعيّنٌ، وليسَ في جميعِ الأحيان والأزمنةِ تنفعُ المعجزةُ. وأمّا حدوثُ بعضِ الأمورِ الخارجةِ عن منطقِ الطبيعةِ الكونيةِ في واقعةِ الطّفِّ فهي نوعٌ من أنواعِ التناغُمِ الكوني في الإحساسِ بما يجري على ابنِ سيّدِ الكائناتِ الإمامِ الحُسين (عليهم السلام)، ومن تلك الأمور التي تُعَدُّ خارقةً للعادةِ عروجُ الدمِ الطاهرِ لمولانا عبدِ اللهِ الرضيع (عليه السلام) إلى السماء وعدم نزوله إلى الأرض، فهذا الأمرُ -حسبَ نظريةِ الجاذبية- خارقٌ للقوانين الطبيعية، لكن لا يُمكِنُ فهمُها بالعقلِ؛ إذ ليسَ جميعُ الأمورِ يدركها العقلُ كتبدُّلِ خاصيةِ الإحراقِ والحرارةِ في النار إلى خاصية السلام والبرد في قِصةِ نبي اللهِ إبراهيم (عليه السلام). والكثيرُ من الأمورِ التي جرتْ في معركةِ الطّفِّ كانتْ من المُختصّاتِ الماورائيةِ للإمامةِ منها بقاءُ الإمامِ الحُسين (عليه السلام) على قيدِ الحياةِ وقد دخلَ في قلبِه الشريفِ سهمٌ، فضلًا عن بقاءِ الرأسِ الشريف بعد فصله عن الجسم الشريف يتكلّمُ في مواضع مختلفة، وهذا الأمرُ أقلُّ ما نقولُ عنه أنّه معجزةٌ. وباختصارٍ فإنَّ حياةَ الإمامِ الحُسين (عليه السلام) تحفُّ بالماورائيات مُنذُ ولادتِه إلى المُعجزةِ الكُبرى وهي خلودُ ثورتِه، التي يتجدَّدُ بريقُها على مرِّ العصورِ والأجيالِ حتى أصبحتِ المُلهِمةَ لجميعِ القادةِ والمُفكّرين في العالم، وعنوانًا للعِزّةِ والكرامةِ للملايين من أتباعِه وشيعته. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- بحار الانوار ج45 ص220 2-موسوعة كلمات الامام الحسين(عليه السلام) ص580

اخرى
منذ 4 أشهر
456

مــشاهــدُ ما بعدَ الفاجعة

بقلم: سارة علي الموسوي المشهد الاول تناقض نجومٌ على الرماحِ يُحِطْنَ بركبِ أميرةٍ أسيرة إمامُ زمانِ الكونِ عليلٌ -"عباءةٌ وقيدٌ" تشخبُ دماؤه من عُنُقِه وفواطمُ تشبّثَ الذُلُّ بأطرافِهن مُتوسِّلًا فأجبنَه بـإيماءةِ رفضٍ! نظراتٌ غائبةٌ وصوتُ أنينٍ خفيّ.. -"ها هي الشام" جراحٌ تنزفُ شموخًا وعزًّا حرائقُ تتوقّدُ تحتَ الأضلاعِ رعشةُ خوفٍ ممّـا سيحدث بوّابةُ الساعات.. طبولٌ وزغاريدُ وألوانُ ثيابٍ زاهية -"أو هل في الشامِ عيدٌ لا نعرفُه؟!" فيتوقّفُ الكونُ في ذهول

اخرى
منذ 4 أشهر
421

آلامُ السبي

بقلم: فاطمة جاسم حميد آهٍ وكم آهٍ على ثقلِ النبي أمسى على نوقٍ عِجافٍ في السبي هذي الرؤوسُ على الأسِنّةِ وذا ركبُ الفواطمِ لائذاتٍ بزينب يحدو بهنَّ الشمر وا أسفًا على حامي الظعنِ في الطّفوفِ مُغيّبِ ساروا على عَجَلٍ يحثّونَ الخُطى إلى شرِّ خلقِ اللهِ خبيث النسبِ بناتُ رسولِ اللهِ بارزاتٌ على قَتَبِ النياقِ مُسلَّباتِ النُقُبِ يسترنَ بالأردانِ نورَ محاسن ويحفظنَ خِدرًا عن عيونِ الأجنبي إنْ صِحْنَ واجدّاه وامُحمّدا أُجِرْنَ بسوطٍ على المتونِ لاهبِ لهفي على أيتامِكم وحريمِكم ساروا على خوفٍ بدربٍ مُتعِبِ

اخرى
منذ 4 أشهر
324

خاطرة عاشورائية

لا مسافة بينَ قلبي وضريحك ها أنا ذا أتنفّسُ عِطرَك سيدي يا حُسين بقلم: إيمان صاحب

اخرى
منذ 4 أشهر
296

الذرّةُ السابعة

بقلم: نورا گاصد العبودي كُلُّ دمعةٍ نذرِفُها اليومَ تستدعي أُختَها وكأنّهن في سباقٍ يغسلنَ الذنوبَ فيصدح صوتنا بالحسين(عليه السلام).. #من_ذرّات_الطّف

اخرى
منذ 4 أشهر
308