Profile Image

أبا الفضل 1

عباس إبراهيم حسين. طالب نحو مبتدئ. نسألكم الدعاء لإنجاز ما نسعى له من خدمة الدين...

سؤال

بقلم: أبا الفضل جميعُنا أو أغلبُنا قد أرسلنا التهانيَ والتبريكاتِ لبعضِنا البعضِ بمُناسبةِ حلولِ العيد.. ولكن! هل أرسلْنا التهانيَ والتبريكاتِ لصاحبِ العصرِ والزمان؟ وكيفَ سيكونُ شعورُه لو قالَ له أحدٌ: - كُلُّ عامٍ وأنتَ بخيرٍ يا صاحبَ العصرِ والزمان؟ #نهج_الزهراء #نهج_المصطفى

اخرى
منذ سنة
1244

الاختيارُ والموافقة

   الاختيارُ والموافقة بقلم: أبا الفضل 1 الزواجُ واختيارُ الشريكِ هو بحدِّ ذاتِه مشروعٌ لبناءِ جيلٍ مُحمّدي فاطمي؛ فبناءُ الأُمّةِ يبدأُ من اختيارِ الزوجِ لزهرتِه، وموافقةِ المرأةِ على مَنْ تقدّمَ لها، فكُلُّ خطأ في الاختيارِ والموافقةِ قد يُسبِّبُ انهيارَ أُمّةٍ كاملة! ولذا حذّر النبيُّ الأكرمُ (صلى الله عليه وآله) من الاختيارِ الخاطئ، فحذّرَ من عِدَّةِ نساءٍ يجبُ الاجتنابُ عنهن، منهن: ذات الخُلُقِ والمنبت السيئ بقوله: "إيّاكم وخضراء الدمن، قيل: وما خضراء الدِمَن؟ قال (صلى اللهُ عليه وآله): المرأةُ الحسناءُ في منبتِ سوء"، و "انكحْ وعليكَ بذاتِ الدينِ تربتْ يداك"... وفي مُقابلِ اختيارِ الزوجِ لزهرتِه حثَّ المرأةَ على اختيارِ الكفؤ، وذلك بقوله: "إذا جاءكم من ترضون خُلُقَه ودينَه فزوِّجوه"، فعلى المرأةِ تحديدُ موقفِها من اختيارِها؛ لأنّ الزوجَ إنْ لم يكُن صالحًا فستعيش الزوجة أسيرةً لديه حياةً قاسيةً جدًا؛ إذ الأخلاقُ غالبًا ما لا تتغيّرُ إلا بقوةِ إرادةٍ من صاحبها، فلا يُمكنها أن تنجحَ في تغييره من جهة، ولأنَّ الزواجَ وإنْ كانَ عقدًا إلا أنًّ إنهاءه إيقاعٌ من الزوج عادةً، ومن ثم لا يمكنها وضع نقطة نهايةٍ له بسهولة. والزواجُ ليس لإشباعِ الغريزةِ فقط، بل هو آصرةٌ تربطُ روحين، وتجمعُ قلبين، ومن المعلوم أنًّ الأرواحَ المتناقضة لا تسكنُ إلى بعضها البعض، وأنَّ القلوبَ المُتنافرةَ لا تنجذب إلى بعضها البعض، ومن هنا لا ترى حياتهما إلا سلسلةً من المشاكلِ.. كما أنَّ الزواجَ مشروعٌ لبناءِ المجتمع، وعليه فإنَّ كثرةَ الزيجاتِ الفاشلةِ يؤدي إلى تصدُّعهِ وربما انهياره.. وعلى هذا الأساسِ سارَ نبيُّنا الأكرمُ (صلى الله عليه وآله) فاختارَ السيدةِ خديجة (رضي الله عنها) التي كانت موافقتها من أفضلِ مصاديقِ الموافقةِ الناجحةِ على الزوجِ الصالح، فأسفرَ هذا الاختيارُ الناجحُ والموافقةُ الناجحةُ عن مولودةٍ مباركةٍ فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، ثم عن أئمةٍ عجَّت بقاعُ الأرضِ بذكرهم، وسعى الصالحون إلى الاقتداء بها وبهم، فما أعظمَ هذا الاختيارَ وهذه الموافقةَ! وعلى هذا الأساسِ على الرجلِ والمرأةِ أنْ لا يجعلا من الأمورِ الزائلةِ مقاييسَ أساسيةً في زواجهما؛ فالمكانة الاجتماعية والمنصب الوظيفي والجمال الظاهري والرصيد المالي كُلُّها أمورٌ زائلةٌ، على حين أنَّ الدينَ والخلقَ والتقارُبَ الفكري والثقافي هي الأسسُ الثابتةُ التي يرتكزُ عليها أيّ زواجٍ ناجحٍ.. #نهج_الزهراء #نهج_المصطفى

اخرى
منذ 11 شهر
402

إحياء

إحياء بقلم: أبا الفضل 1 كما لم نُقصِّرْ في إحياءِ زيارةِ الأربعين.. علينا أنْ لا نُقصِّرَ أيضًا في إحياءِ شهادةِ رسولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله)، فهو نبيُّ الرحمة، وأصلُ الحُسين (عليه السلام).. #نهج_الزهراء #نهج_المصطفى

اخرى
منذ 4 أشهر
193