Profile Image

هدى غربي

أهدافٌ وطموحات

بقلم: هدى غربي جميلٌ أنْ يحيا الإنسانُ على أملٍ وطموحاتٍ، ويحسُّ وكأن طموحاته واجبةٌ عليه ومسؤول عنها، فيسعى إلى تحقيقها ويبذل جهده في الوصول إليها. ولكن من السيئ أنْ يحيا على أملٍ وطموحاتٍ، يفشلُ في الوصول إليها فيضيع أمله وربما يسكن اليأسُ قلبه، وتختلجُ صدره أحاسيسُ تعاتبه على فشله؛ كلُّ هذا ربما لأنّه يطمع في تحقيق هدفه والوصول إلى طموحاته فقط دون صبرٍ أو بذل أي مجهودٍ! الصبرُ مفتاحُ الفرج، وتحقيق الهدف ربما يفشل في المحاولة الأولى أو الثانية وربما في الثالثة أيضًا، ولكن رغم ذلك على الإنسان أن يُقنعَ نفسه أنّه في يومٍ ما سيصلُ إلى هدفه. كما عليه أن يتوقع وجود أشخاصٍ كأنّهم عقباتٌ في طريقه، وربما سيجد نفسه محاصرًا بأشخاصٍ يكرهونه ويحملون حقدًا عليه، فعليه أنْ لا يسمح لأحدٍ منهم أنْ يقفَ في طريقه ويوقفه عن طموحاته؛ فهو بصبره يستطيع التغلب عليهم، فلا ينظر إلى أفعالهم، ويعاملهم وكأنهم عراقيلُ صغيرةٌ تريدُ أنْ تخيفه فقط وهي عاجزةٌ عن ذلك! أي إن عليه التركيز على الهدف فقط وفقط، وكأنه صيادٌ يحاربُ ليحصلَ على فريسته. وفي الأخير، أقول: إنّ الحياة مستمرةٌ، ولا تقفُ عند أحدٍ، فحدد أهدافك، وحاول الوصول إليها، وحاولْ، وحاولْ حتى ترفع راية الفوز والنجاح..

اخرى
منذ سنتين
1318